روايه جديده ج3

نظرت اليه بدون تعبير لـ يصرخ اكثر و قد نبضت عروق رقبته :
_ ردي عليا يا فيروز
ابعدت يده عنها بصعوبة و هي تقول بهدوء استفزه :
_ ايوة هو طارق في اية يا شهاب
صرخ بصوت غاضب و قلب ثائر :
_ في اية يا شهاب ! انتي بتستعبطي كنت قاعدة جنبه بتعملي أية
كان السكون و الجمود يسود تصرفاتها و ملامحها لـ تعقد ذراعيها أمام صدرها و هي تقول بهدوء :
_ كنا بنتكلم يا شهاب ابن خالي و طلب يتكلم معايا اقوله لا يعني
ابتسم بسخرية متحدثاً بتهكم واضح بنبرة صوته :
_ لا تقولي لا ازاي بس لا اقعدي اتكلمي مع ابن خالك كويس
ما كاد ان يخرج من البناية حتي وقفت هي امامه من جديد تنظر إليه بضيق قائلة :
_ شهاب انا اسفة انا بس متوترة شوية و مضايقة
تنهد بصبر و هو يستكين بهدوء لعدة لحظات ثم ينظر اليها بغضب قائلاً :
_ تقعدي جنبه بتاع اية يعني كنتوا بتتكلموا في اية
مررت يدها علي وجهها بـلطف و هي تجلس علي الدرج تتحدث بهدوء :
_ كان بيحكيلي ازاي لقاني و عرف مكاني ازاي و ازاي اتأكد اني ايلين مش مجرد شبه
رفع حاجبه لاعلي و هو ينظر اليها يكبح غضبه قائلاً :
_ و الله و عرفتي
ابتسمت باقتضاب كي تثير غضبه اكثر و اكثر و هي تهز رأسها بـايجاب لـ يطرق هو علي الحائط بقوة و قد انفلتت اعصابه لـ يصرخ بها بغضب :
_ فيروز اتعدلي
تنحنحت و هي تجلس معتدلة قائلة بهدوء :
_ كدا يا دكتور
لم يرد عليها و هو يضع يده بجيب بنطاله يلف وجهه بالجهة الاخري بعد ان رمقها بغيظ لـ تتنهد واقفة امامه و هي تقول :
_ انا لازم اطلع يا شهاب
نظر اليها مطولاً ثم تحدث بحنو و هو يجدها تصعد الدرج :
_المشكلة اني بحبك اوي يا فيروز و مش عايز المح حد جنبك غيري
التفتت تبتسم اليه برقة و اعين تلتمع ببريق السعادة و تحرك شفتيها دون صوت :
_ بحبك
اسرعت نحو الاعلي في حين مرر يده بخصلات شعره و هو يبتسم بصفاء حتي اختفت عن انظاره لـ يتوجه الي الخارج و قد القت كلمة واحدة جعلته مطمئن و تسربت الراحة لقلبه تحبه و هو يكتفي بذلك و لا يريد شئ اخر سوا ان تصبح زوجته جواره الي الابد داخل احضانه حتي توفيه المنية
***********************************
رفع عبد العزيز هاتفه و باليد الاخري يمسك الورقة المدون عليها رقم علي و بدأ في كتابة الرقم علي شاشة هاتفه و ضغط علي زر الاتصال واضعاً الهاتف علي اذنه و هو يتقدم من المقعد لـ يجلس عليه بهدوء حتي اتاه صوت علي لـ ينطق بجمود و هو ينظر الي الامام بحدة :
_ عايز كام