كاره النساء ج1
بقلم سهير عدلي

نهضت وتوجهت صوب الباب بعد أن رسمت الأبتسام المصتنع على شفتيها، وكان أبيها يجري بأصابعه على مسبحته يبتسم بفرحة وهو يردف:
– صباحية مباركة يابنيتي.
قبلت ظاهر يده فبادلها بقبلة على جبينها فهمست له:
-الله يبارك فيك يابابا.
من خلف أبيها كانت أمها التي دلفت وهي تزغرد، وقد اشتعلت عيناها بمصابيح الفرحة، تحتضنها بقوة وهي تربت على ظهرها بحنان تهمس لها:
-مبروك ياضنايا الف مبروك.
ثم همست أمها في أذنها بكلمة سرية ، جلعت نريمان تتخضب بحمرة الخجل، وتهمس بصوت خجول وقد أطرقت بعيونها:
-احم..تمام ياماما..تمام.
جملتها هذه جعلت الأم تزيد من ( الزغاريد) بصوت عالي، وتحتضنها بقوة أكثر جعلت ابنتها تهمس لها وقد ازداد تلبكها:
-خلاص بقى ياماما.
***********************************
تراجع عبد الحميد فجأة ولم يوقع فجعل مروان يضيق عينيه ويسأله متعجباً:
-ايه ياعبد الحميد متمضي..مالك اتراجعت ليه، ايه مش واثق فيا ولا أيه..ياراجل داانت ممضيني على وصل أمانة بعشرين مليون جنيه اخده لما اكتب على بنتك رسمي..تكون ساعتها بلغت السن القانوني.
نظر عبد الحميد لمروان بعد أن شرد عقله لحظات بعدها أردف:
-أنا ليا شرط ومش حمضي غير لما تنفذه.
مروان وقد قارب ان ينفذ صبر:
-شرط ايه ياعبد الحميد تاني بعد كل طلباتك ال طلبتها..ده أنت نحلت وبري ياراجل.
دار عبد الحميد حوله واضعا يده على كتفه قائلا:
-متخفش الشرط ده ملوش دعوة بالفلوس..ده شرط يخصني أنا.
زادت حيرة مروان فهمس وقد شعر بقلق خفي:
-شرط أيه ده يا عبد الحميد.
همس عبد الحميد دون أن ينظر له:
_ أنا عايز دخلة بنتي تبقى بلدي.
الفصل التاسع
كاره النساء
تراجع عبد الحميد فجأة ولم يوقع فجعل مروان يضيق عينيه ويسأله متعجبا:
-ايه ياعبد الحميد متمضي..مالك اتراجعت ليه، ايه مش واثق فيا ولا أيه..ياراجل داانت ممضيني على وصل أمانة بعشرين مليون جنيه اخده لما اكتب على بنتك رسمي..تكون ساعتها بلغت السن القانوني.
نظر عبد الحميد لمروان بعد أن شرد عقله لحظات بعدها أردف:
-أنا ليا شرط ومش حمضي غير لما تنفذه.
مروان وقد قارب ان ينفذ صبر:
-شرط ايه ياعبد الحميد تاني بعد كل طلباتك ال طلبتها..ده أنت نحلت وبري ياراجل.
دار عبد الحميد حوله واضعا يده على كتفه قائلا:
-متخفش الشرط ده ملوش دعوة بالفلوس..ده شرط يخصني أنا.
زادت حيرة مروان فهمس وقد شعر بقلق خفي:
-شرط أيه ده يا عبد الحميد:
-أنا عايز دخلة بنتي تبقى بلدي
