رحيل ج١
التفت ورائه فرآها تبتعد فى الظلام بإتجاه الفندق,راقبها حتى اختفت
صعدت رحيل لغرفتها ورمت نفسها على سريرها وهى تبكى بقهر
فى صباح اليوم التالى ,كان جاد يفطر مع بهجت وحسان وكالين وعيناه تسترقان النظر لباب المطعم بين الحين والاخر ,نهض كى يسكب لنفسه كوبا من الشاى فإقترب منه سويلم وهو يصب الشاى لنفسه قائلا له
سويلم : مش هتيجى :
جاد بلامبالاة : هى مين ؟
سويلم وهو يرتشف الشاى : بنت الجارحى ..اصلها سافرت على طيارة الصبح بدرى ,,نزلت الصبح لقيت جدها بيوصلها للعربية وبيوصى السواق يوديها المطار
هز جاد رأسه فى ارتياح
………………………..
مر شهران منذ اخر لقاء لهم ,انشغلت رحيل بامتحاناتها الاخيرة محاوله نسيان جاد وكل مامر بها معه ,تغيرت طباعها حتى بدت اكثر هدوءا وجدية عما قبل , فى المرات القليله التى اضطرت فيها للنزول للقرية ,تعمدت ان تغلق باب بلكونة غرفتها كى لاتراه فجرا وهو يعدو بحصانه خفضت زيارتها للبلدة بحجج انشغالها بالامتحانات فوافق جدها على مضض على ان يزورها هو ,سأل سيدة التى ترعاها كثيرا عن سبب تغيرها وحزنها الا انها لم تجبه رغم علمها بعدما حكت لها رحيل عن حقيقه مشاعرها بجاد ومادار بينهم وتوبيخها لها من عواقب تفكيرها به .
لم تمانع رحيل تعجيل زواجها بيونس كما كانت تفعل سابقا عندما حدد جدها موعدا للزواج فور انتهائها من تأدية امتحاناتها
اقترب موعد الزفاف وقد زينت البلدة بأكملها استعدادا للفرح ,كانت الاعيرة النارية تطلق طوال الوقت ,والبلدة كلها تتحدث عن تجهيزات الفرح الاسطورىة لاحفاد صالح الجارحى
…………………….
جلس جاد يتناول افطاره فى صمت وامامه فاطنة وزوجة عمه واسماعيل والذى بادره قائلا
اسماعيل : جاد ايه رأيك نحدد ميعاد لفرح انت وفاطنة الشهر الجاى ؟
اجابه جاد بلا مبالاة : زى ماتشوف
انفرجت اسارير فاطنة وامها والتى بادرت قائله
ام اسماعيل : خلاص يبقى لازم نجهز نفسنا من دلوقتى ,اومال ده فرح جاد الموافى وفاطنة اخت اسماعيل كبير العيله
اسماعيل : يعنى هنجهز ايه بس ياامه ,ماكل حاجة جاهزة ,هو القصر ناقصه حاجة ؟
ام اسماعيل وهى تنظر لجاد والذى انشغل بهاتفه فى الكتابه على الواتس مع احد التجار الذى يتعامل معهم
ام اسماعيل : اومال هى فاطنة مش محتاجة شبكة ,ولا ايه ياجاد ,,جاد ؟