رحيل ج١

جاد متفحصا ملابسها وهو يعدل الشال  بيده حول كتفها بإهتمام حتى غطى بها كتفها وصدرها

جاد : يعنى انتى عاجبك هدومك دى ؟

بلعت ريقها مما يفعله قائله بعناد  : اه عجبانى

اقترب منها اكثر حتى احست بانفاسه الساخنة تلفح وجهها,حاولت ان تتراجع للخلف فكادت ان تسقط فمد ذراعه بسرعه وامسك خصرها وقربها اليه

ظلا لثوانى عيناهم تنظران لبعضهم قبل ان يستجمع شتات نفسه ,تنحنحت فى خجل وهى تقول له

رحيل : ممكن تعدينى ,جدى زمانه قلقان عليا

اوسع لها الطريق وهو يراقبها تبتعد فى خطوات واسعه

…………………

فى صباح اليوم الثانى ,تناولت الافطار فى المطعم مع جدها على منضدة مقابله لمنضدة جاد والذى كان يتناول فطوره مع سويلم ,

نهض كى يصب لنفسه شاى عندما رآها تعد لنفسها فنجانا من النسكافيه

كاد ان يقترب عندما احاطتها كالين بذراعها وهو تقبل خدها برقه قائله لها

كالين : حبيبتى رحيل ,وحشتينى

ثم التفتت الى جاد وهى تقبل خده قائله وهى توجه حديثها اليهم قائله بحماس

كالين : انا بجهز رحله بحرية باليخت اللى تبع بهجت يلا تعالوا معانا هتبسطوا اوووى هنصطاد ونغطس ونشوى ونرقص

رحيل : معلشى انا …

قاطعها جاد وهو يتفحصها بعيناه الثابتتين : اه وماله  ليه لاء

رفعت رحيل عيناها اليه ثم سكتت

فإقتربت منها كالين وهى ترجوها قائله

كالين : حبيبتى رحيل وحياتى تيجى ,انا ضيفتكم وعاوزاكم معى نتبسط سوا

نظرت رحيل لجاد والذى كانت عيناه ماتزالان تتابعانها بشغف وكأنها تسأله عن الاجابة

ترددت لثوانى قبل ان تومئ براسها بالايجاب ,لمحت ابتسامة خفيفة ظهرت على وجهه  .

تهلل وجه كالين كالاطفال وهى تنسحب قائله

كالين : هروح اجهز نفسى بسرعه واقول لحسان انكم خلاص جايين

انصرفت فتظاهر جاد بأخذ قطعه سكر من امام رحيل وهو يقول

جاد بجدية  : مش هتجهزى نفسك ؟

ابتسمت دون ان ترفع وجهها اليه ولم تجبه, واستدارات محاوله الانصراف قائله

رحيل : والله دى حاجة متخصكش

ابتسم لعنادها تاركا كوبه الفارغ كى يجهز نفسه ,كان سويلم يتابعهم منذ بداية حديثهم بعيدا وعيناه ترمقان جاد ورحيل بقلق

………………

دخل  جاد غرفته كى يغير ملابسه لملابس تتناسب مع جو البحر عندما طرق الباب ففتحه ليجد سويلم امامه بوجه عابث ,ادخله وعاد لما يفعله ,فسأله سويلم فى جدية

سويلم : انت بتعمل ايه ياجاد بيه ؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *