رحيل ج١

صالح بجدية : قلت لكم شوف العوض ايه وانا مستعد لاى حاجة تطلبوها

جاد فجاة : نتناسب

نظر اليه صالح مصعوقا: نتناسب ؟!!! اللى هما مين ؟

جاد بثقه : عيلتنا وعيلتكم

صعق اسماعيل مما سمعه ونظر لجاد نظلارة استغراب الا انه ظل صامتا يستمع للنهاية .

صالح ساخرا : قصدك يعنى نجوز عيالنا من عيالكم والعكس ,,امممم وماله ,,بس انا مبقاش عندى عيال مش متجوزة ,,اظن فى  باقى عيله بنت واحد قريبنا ,,اشوفها لكم وماله

جاد بتحدى : لاء عندك

صالح بفضول : قصدك مين ؟

جاد بجدية: بنت ابنك

هب صالح واقفا وكأنما لدغته عقربة قائلا فى غضب : انت اتجننت ولا شكلك خرفت

هارون قائلا بهدوء : ليه ياصالح والله هو قال الصح ,مش عارف ليه مفكرناش فى الحل ده من زمان

صدرت همهمة  الكثير من الرجال بالموافقه على الاقتراح فآشار اليهم هارون ان يصمتوا موجها حديثه لصالح قائلا

هارون : انا شايف ان جاد بيتكلم صح ياصالح والنسب بينكم هيهدى الدنيا المولعه دى  وهيخلى الحكومة تقتنع ان الامور كلها هديت

صالح بغضب وعصبيه : يستحيل ,احنا من امتى بندخل الحريم فى حواراتنا ياهارون

جاد بإستفزاز : من يوم ما الرجاله ما اتحامت فيهم ياصالح ياجارحى

اقترب منه صالح وهو يقول بغضب : طلع بنتى عن اللى بينا ياجاد واى حاجة هتحكم بها هنفذها لك حتى لو طلبت نص ثروتى

جاد ساخرا : ثروة ايه ياراجل ,هو انا ناقص فلوس ,,وبعدين انا عاوز اناسبك ونبقى حبايب  ونقفل باب الدم ونشوف شغلنا بقى  ولا انت شايفنى مش أد المقام  ولا ايه رأيك  ياخال ؟

جحظت عينى اسماعيل وهو ينظر لجاد غير مصدق للاقتراح الذى اقترحه الان .

ابتسم هارون مؤيدا لكلام جاد قائلا : انت تشرف اى حد تناسبه ياجاد ,راجل حقيقى ومش عشان انت ابن اختى ,بس دى الحقيقه ومالى مركزك وماشاء الله عندك فلوس تسد عين الشمس ,,يعنى معندكش حجة ياصالح  للرفض ؟

صالح بخبث :بس اللى اعرفه انك  متجوز  بنت عمك اخت اسماعيل صح يااسماعيل   ؟

كاد اسماعيل ان يجبه بضيق الا ان جاد سبقه قائلا

جاد : وماله ,مادمت اقدر افتح كذا بيت ,,واسماعيل عمره ماهيعترض مادمنا بنعمل ده لمصلحة عيلتنا ومصلحة شغلنا وتجارتنا ولا ايه اسماعيل

هز اسماعيل رآسه بضيق وهو يرمق جاد بغيظ

…فكر صالح قليلا وهو يعود لمكانه قائلا بمكر

صالح : والله هو كلام حلو وماله بس فى مشكله واحده .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *