رحيل ج١
تحدث لأمه واخته بتأكيد أنه يجب عليه الذهاب ولولا ضرورة سفره لم يكن ليسمح له ترك أخته في صباحيتها
ركب جاد بجوار سويلم وهو يشعر بقلبه تركه وذهب قبله ليطمئن علي روحه
وصل أمام المستشفي ووجد جدها ورجاله أعطي ممرضه مبلغ كبير وطلب منها أن تذهب لتأخذها بحجة أن الدكتور يريد بعض التحاليل والاشعه للإطمئنان وفعلا تدخل بها غرفة الاشعه وتخرج وهي تغلق الباب خلفها وعندما ترفع رحيل عيونها تجده أمامها تحاول الخروج من الغرفه ولكنه يمسك الكرسي ويمنع حركتها
تتحدث رحيل بغضب جاي عايز أيه تاني مش أتجوزت خلاص جاي ليه بتتأكد أن الحمل اللي علي كتافك خلاص إنزاح
تأمل غضبها بحب ليه عملتي كده كان ممكن تروحي فيها
عملت كده عشان أنا غيرك قلبي هو اللي بيتحكم فيه لأن مش قادره أتحمل إنك تلمس وحده غيري الم*و*ت عندي أهون من كده
إحنا سكتنا مش وحده يا رحيل عمرنا ما هنتقابل في طريق
إنسي وعيشي حياتك سافري وكملي تعليمك وأنسي كل حاجه
نظرة له بدموع طب ليه مش أنت اللي تنسي وتيجي نعيش بعيد عن الكل ليه عايزني أنا اللي أضحي
أخرج السلسله من جيبه ووضعها في يدها وأغلقهم بيده دي أغلي حاجه عندي كانت ملك أمي ألبسيها ديما ثم ضمها وتركها وأبتعد وكلاهما يتألم
وقررت أنها تكمل تعلمها بره وفعلا سافرت سنتين ولما أخدها الحنين ليه رجعت بحجة أن في دكتور بيحبها وعايز يتجوزها وهي نزلت مصر عشان يتعرف علي أهلها
وده كان في نفس اليوم اللي قرر جاد ق*ت*ل ابن عمها وجدها بعد أن تسبب ابن عمها في ق*ت*ل بعض رجال عائلة جاد
الفصل السادس
اتسعت عينى جاد للحظة وهو ينظر اليها بعيناه الغاضبتان غير مصدق لوجودها امامه , هزته رؤيته للحظة قبل ان يعود لثباته بعيناه الغاضبتان القاسيتان بينما اخذت هى تنظر اليه بعينان يملأهم التحدى .ويدها تحرك فوهة مس*د*سه ناحيه راسها ,فيما وقف جدها خلفها ينظر اليها بخوف
سيطر جاد على مشاعره المضطربة فى تلك اللحظة قائلا بنبرة قاسية وصارمة موجها كلامه لصالح
جاد آمرا : قولها تطلع فوق ياصالح
صالح لرحيل بقلق :اطلعى فوق يارحيل
ظلت ثابتة فى مكانها وهى تنظر لجاد فى ثبات وتحدى قائله
رحيل : لا ياجدى مش هطلع ,انا معنديش استعداد انى اخسرك حتى لو كان على حساب م*و*تى انا
تقدم رجل من رجال جاد بغضب متجها ناحية رحيل بمس*د*سه قائلا بعصبية