رحيل ج١

فتح سويلم الباب لتدلف منه سيدة , تحمل عدة فساتين من

دخلت السيدة فأشار لها جاد ان تدخله  لغرفه جانبية فى الاستراحة

كانت رحيل تراقب الموقف وهى تحاول استجماع مايحدث حولها ,انتظرت حتى دخلت السيدة للغرفه لتلفت لجاد وهى تنظر اليه بحيره قائله  بغضب

رحيل: الفساتين دى عشانى انا ؟؟

اجابها وهو يهز رآسه : اه طبعا ياعروسة ,اومال عاوزة تتجوزى من غير فستان فرح ويجى اليوم اللى تقوليلى انى حرمتك من لبس فستان العمر

ضحكت ساخرة : قول انك بتهزر

اقترب منها وهو يمسك بذقنها بين يديه قائلا بابتسامه

جاد : انتى شيفانى بهزر ,يلا ياعروسة اجهزى على ماجدك مايوصل هو والشهود

رحيل بغضب وهى تبعد يده عنها قائله : انت عاوز تفهمنى ان جدى موافق على الكلام ده ؟ يستحيل

جاد : لاء وافق او هيوافق ,لان معندوش خيار تانى

رحيل محاوله استيعاب الامر قائله بحيرة : هو انتم اتفقتم على ايه فى القعدة ؟

لم يجبها محاولا الاستدارة كى ينظر من الشباك فأمسكت بذراعه كى توقفه قائله بعدما حاولت استيعاب مايحدث قائله

رحيل : انتم اتفقتم على ايه ياجاد فى القعدة ؟ انا كنت الاتفاق ؟؟ انا التعويض اللى طلبته من جدى صح ؟ اه بالضبط كده ,,عشان كده هو كلمنى وقالى سافرى بسرعه ,لانه خاف عليا

تركت ذراعه وجلست على اول كرسى ورائها وهى تردد  فى قهر

رحيل : انا التعويض ياجاد ؟ صح ؟؟

جلس بجوارها وهو يمسك بيدها بحنان قائلا وهو ينظر لعيناها

جاد : متحسبهاش كده ,,المهم اننا هنتجوز  مش دى كانت امنيتك ؟

رحيل وهى  تنهض واقفه قائله :

امنيتى  !!! انى ابقى اتفاق فى قعدة رجاله !! كأنى سلعه او بضاعه  تخليص حق ,,هى دى امنيتى  !!!! لاء ياابن الموافيه لو كان ليا حلم زمان انى اتجوزك ,يبقى كان اتجوزك وانت بطولك مش متجوز واحدة غيرى وابقى انا الزوجة التانية ولا انى اتجوز وانا مرغمة ومخطوفه ومعنديش حل تانى

جاد بهدوء : ومن قال انى خاطفك ؟

رحيل بغضب : اومال انا كده اسمى ايه ؟ طب يعنى لو قلت لك همشى هتسيبنى امشى

اجابها بحزم  : لاء

سألته وهى تقترب منه قائله بفضول : طيب انت هتقبل انك تتجوز واحدة بتحب واحد تانى غيرك

نظر اليها والشرر يتطاير من عينيه قائلا لها

جاد : انتى مبتحبيش حد غيرى يارحيل  ولا عمرك حبيبتى حد غيرى ولا هتحبى

اجابته بإستفزاز : اومال رجعت بيه ليه ؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *