رحيل ج١

صالح بغيظ : اومال ايه ؟ انت كأنك انا   ياهارون ورحيل بنتك

هارون : طب يلا ,,اكتب ياعم الشيخ

صالح وهو يشير بيده لهم بالتوقف قائلا : طب اتطمن على حفيدتى فى الاول واشوف هتدى التوكيل لمين ولا ايه ياحاج هارون مش دى الاصول ؟ وبعدين هو هى رحيل حد رخيص للدرجة دى ,,يعنى مش من الاصول نتكلم على حقوقها ودهبها ومؤخرها .

جاد مقاطعا : اى حاجة هتطلبها هتلاقيها ,الدهب اللى عاوزه اطلب جورج الصايغ يجيب لك لحد اللى يوزنها دهب ,انت عارف الحاجات دى حاجات صغيرة مش هنختلف عليها .

رمقه جاد بغضب بينما اومئ  هارون رآسه بالموافقه على كلامه ,اشار هارون لاحد رجاله ان يوصل صالح لمكان رحيل

اشار جاد بطرف عينيه الى سويلم فى اشارة معناها ان يتبعهم  كظلهم خوفا من اى تصرف من صالح لافساد الزواج ,

………………

فى نفس الوقت كان اسماعيل يجلس بين امه وفاطنة يبلغهم بما دار فى الجلسه وطلب جاد الزواج من حفيدة الجارحى ,صعقت فاطنة مما سمعته وثارت وانهارت من البكاء وامها تواسيها

حاول اسماعيل تهدئتها وهو يقنعها بوجوب تقبلها لهذه الزيجة لانها ستحدث برضاها او رغما عنها خاصة وانها تعانى من مشاكل بالإنجاب ,بخلاف ان لربما كان لجاد حسابات اخرى فى تصفيه اموره  مع صالح عن طريق رغبته فى اتمام هذه الزيجة

كما هدأ من روعها  إقناع امها لها بأن وجود رحيل كزوجة اخرى لن يمثل اى تهديد لها كسيدةالبيت الاولى خاصة وان جاد يكره رحيل  ويكره جدها ولن يستطيع ان يتقبلها كزوجة او حبيبة ابدا بسبب تاريخ عائلتيهم معا .

مما هدأ من روع فاطنة بعض الشئ  بعد اقتناعها بحديثهم .

……………………..

كان صالح قد وصل لمكان رحيل والتى احتضنته فور رؤيته بحرارة

جلس صالح مع رحيل كى يفهمها مايجرى ,بدأ معها قائلا  بهدوء وحزن

صالح : رحيل ,,انتى عارفه  ان انتى اغلى عندى من كل ولادى وكل املاكى صح؟

هزت رآسها بالايجاب فى آسى فاكمل حديثه قائلا كى يقنعها

صالح : الجوازة دى انا اتورطت فيها ,,وللاسف المرة دى مش سهل انى اركبك عربية واهرب زى ماعملت  قبل كده فى جوازتك من يونس ولوانى ندمان انى اليوم ده مجوزتكيش يونس على الاقل مكناش هنبقى هنا فى الموقف ده دلوقتى ..المهم معدشى جاى منه ,, لان جاد مش يونس وزى ماجابك المرة دى هيجيبك لو قدرت اخرجك من هنا ده لو عرفت من اساسه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *