رحيل ج١
صاحت به فى غضب :انت ازاى تدخل كده ,افرض انى …
اقترب منها قائلا بمكر : افرض انك ايه ؟؟؟ انت ناسية انك بقيتى مراتى
ابتعدت عنه فى ضيق قائله : متحلمش ,,انت عارف انى كنت مضطرة على قبول الجوازة دى
جاد بثقه وهو يقترب منها اكثر : المهم اننا اتجوزنا وبقيتى خلاص مراتى وحلالى وحقى
رحيل بضيق : حقك هناك فى بيتك ,زمانها مستنياك انما لو فاكر ان جوازتنا دى هتبقى بحقيقه تبقى بتحلم
جاد بضيق وهو يقترب منها اكثر : يعنى ايه ؟ فهمينى كده
بلعت ريقها محاوله التماسك قائله : يعنى ده هيكون جواز على ورق ,لحد لما جدى يقدر يخلصنى من الورطة دى
ضحك بصوت عالى وكانت المرة الاولى لها التى تراه يضحك فيها حتى انها منعت نفسها من الابتسام اعجابا بسماعه يضحك خاصة وان ضحكه قد زادته جاذبية اكثر.
اصطنعت الضيق بينما اقترب منها قائلا : وجدك بقى اللى فهمك ده ؟
لم تجبه وادارت وجهها بعيدا عنه فأعاده بيده اليه وهو يقترب منها اكثر قليلا قائلا
جاد : انا اتجوزتك على سنة الله ورسوله واودام الناس اللى تحت دول وبموافقتك انتى وجدك ,,يعنى لو انطبقت الارض على السما يستحيل اسيبك تبعدى عنى
امتعض وجهها قائله وهى تحاول ابعاد صدره بيدها قائله : حتى لو قلت لك انى بكرهك
ضحك مرة اخرى فبلعت ريقها بصعوبة وهى تحاول السيطرة على مشاعرها خاصة حين احست بقربه الشديد منها وتآثيره عليها
اجابها بصوت خافت وهو يبعد عن وجهها خصله من سعرها غطته
رحيل : متأكده ؟
هزت رآسها وعيناها مغمضتان بالايجاب
فإقترب اكثر وهو يمرر يده على خدها تتحسسانها برقه ,احس بانفاسها الغير منتظمة وهو يقترب اكثر ,قبل خدها بجانب شفتيها برقه قائلا بصوت خافض
جاد : متأكده انك بتكرهينى
فتحت عيناها فى صعوبة وهى تهز رأسها بالايجاب مرة اخرى فلمس بأصابعه شفتيها لتغمض عيناها مرة اخرى
اقترب اكثر حتى احست بانفاسه الحارة تلفح وجهها ,واستسلمت لقبلته العنيفه الطويله وهو يسند رأسها من الخلف ,قبلها بعنف حتى احست بروحها تنسحب من جسدها ,كادت ان تسقط الا انها احست بيده تسندها كى لاتسقط ,هامسا فى اذنها قائلا
جاد : اسندى عليا
اطاعته بتلقائية ولفت ذراعها حول رقبته
عاد لتقبيل شفتيها بنفس الشغف والقوة
ظلا لوقت معا وهو يقبلها بشغف وهى مستسلمة له قبل ان يبتعد عنها ووجهه مبتسم بحنان بينما يداه ماتزالان تحيطان بخصرها كى لاتسقط قائلا لها وعيناه تلمعان بفرحة