رحيل ج١
فتحت عينيها بعد احساسها بإبتعاده عنها فوجدته يفرك رآسه بعيدا كى يفيق ,حاولت الاقتراب منه وهى تقول بلطف
جاد : من فضلك
اشار اليها بيده ان تقف مكانها قائلا لها
جاد : خليكى مكانك
استغربت كلامه فتسمرت مكانها ,ظل يجوب فى المكان حتى هدآت انفاسه وهى تراقبه .مر بها وهو يلتقط هاتفه قائلا لها فى صرامة
جاد : جهزى نفسك يارحيل ,عشان هنتجوز برضاك او غصب عنك
قالها وهو يغادر للخارج .تاركا اياها تض*ر*ب الكرسى امامها بقدمها فى غيظ
………………………….
فى الوقت ذاته كان صالح قد علم من سائقه بما حدث من رجال جاد واختطافهم لرحيل ,جن جنون صالح وهو يجوب الغرفه ذهابا وايابا ,لم يجرؤ احد من احفاده بالاقتراب منه وقتها لعلمهم بمدى غضبه فى هذا الوقت خاصة وان الامر يخص غاليته رحيل .
جاءه اتصال هاتفى من هارون ان يقابله حالا فى مزرعة الفاكهة الكبيرة التى يملكها ,حاول صالح ان يعتذر الا ان هارون اصر عليه ,فإستجاب على مضض وهو يتوعد احفاده بق*ت*لهم لو لم يصلا لمكان رحيل بأى ثمن لحين عودته .
استقبله هارون داخل مزرعته ,جلسا فى احد الاركنة المفتوحة والتى تطل على المزرعه باكملها وكانت مخصصة ومجهزة لاستقبال الضيوف
وجد صالح جاد يجلس فى انتظاره وبجانبه رجل يظهر من هيئته انه مأذون ومن حولهم بعض من رجال هارون وجاد وعلى رآسهم سويلم
رمق صالح جاد بنظره كره وهو يتقدم ناحيتهم ,بينما ابتسم جاد فى شماته وهو يرحب به قائلا
جاد : اهلا اهلا حمايا العزيز ,,تخيل عندى لك مفاجاة كبيرة ,,مش هتتوقعها
ابتسم له صالح بخبث وكره قائلا : خير ياابن الموافية
نهض جاد بإتجاهه قائلا :مش هتصدق ,وانا فى طريقى للمطار استقبل حد من زاينى ,الاقى لك مين ؟ تخيل مين ؟
اجابه صالح بغيظ : مين ؟
جاد وهو يقترب منه هامسا فى اذنه : رحيل ,قال ايه كانت راجعه من السفر بعد ماكانت ناوية تعملها لك مفاجاة ,فقلت والله دى بنت حلال ,,جت فى وقتها فجبتها هنا وكلمت خالى وقلت نكتب كتابنا ونخلص بقى
صالح بعتاب مصطنع وهو ينظر لهارون : وهو ينفع ياهارون ان بنتى تتاخد بالشكل ده ,كأن مالهاش اهل ويتكتب كتابها فى بيت غير بيتها
هارون بصرامة وهدوء : والله ياصالح بنتك جوه معززة مكرمة , ولا انت عندك شك فى اننا حاطينها فى عينينا ,وبعدين ياراجل هو فى فرق بين بيتى وبيتك ,نكتب الكتاب ونجهز الفرح والبنت تخرج من عندى لبيت جوزها ,انا برضه كبيركم ولا عندك كلام تانى