رحيل ج١
رحيل بفضول : حكم ايه ياجدى وليه ؟
جلس صالح على اقرب كرسى قائلا فى قلق
صالح : الاتفاقية كانت زمان بعد ماالنار اللى بينا ماكانت مولعه والدم مغرق البلد بين العيلتين ,وبعد ما الحكومة ماقعدونا سوا وكبار العيلات حكموا بينا بالهدنة ,كان الاتفاق ان البادى الاول فى اى دم بين العيلتين هيقبل اى حكم يتحكم عليه والغبى ابن عمك اداله الفرصة دلوقتى على طبق من دهب
يونس متذمرا : يعنى انت كان عاجبك انه مسيطر على السوق وكل يوم سيطرته بتزيد عن اليوم اللى قبله
صالح بعصبية : عشان انا اللى وثقت فيك وافتكرتك زيه وهتعرف تنافسه اتاريك مخك قد مخ القطة ,على قد مابكره الواد جاد ده بس منكرش انه ذكى ومحكم عقله فى كل تصرفاته ,بيقعد فى اى مكان بيبقى مالى مركزه والكل بيعمل له الف حساب مش انت يانطع
امتعض وجه يونس وهو يمسح دماء فمه قبل ان يصعد لغرفته غاضبا ,اتكئت رحيل على كتف جدها قائله بخوف
رحيل :جدو هو ايه الحكم يعنى اللى ممكن يحكموا عليكم به ياجدى ؟
صالح بقلق : ربنا يسترها يا بنتى
رحيل : للدرجة دى ياجدى ,يعنى ايه يعنى اكييد فلوس صح ؟
صالح بقلق : ياريتها تيجى على الفلوس ,بس جاد عمره ماهيفوت الفرصة دى ابدا واكييد هيطلب اللى اغلى من الفلوس
………………………
عاد جاد وخلفه سويلم لاسطبل الخيل بعدما غادرا قصر صالح
كان جاد غاضبا ثائرا ,اخذ يقذف كل مايقابله امامه وهو يصرخ بعصبية
انتظره سويلم حتى هدأ ,ليقترب منه متسائلا فى فضول
سويلم : انت متضايق انك مق*ت*لهوش ولا متضايق انك شفتها
نظر اليه بغضب وهو يصرخ فيه بغضب قائلا
جاد : سويلم انا مش ناقصك
سويلم وقد اقترب منه واضعا يده على كتفه قائلا فى حنان الاب
سويلم : هتصدقنى ياجاد لو قلت لك انى اتبسطت انها ظهرت ووقفت بحر الدم ده قبل ما نغرق فيه كلنا
جاد بغضب : انت هتجننى ياسويلم ,انت عارف انا مستنى الفرصة دى من امتى ,وعارف انا من ساعه ماصالح مارمى بإبن ابنه فى طريقنا وانا بعمل كل حاجة تستفزه عشان يعمل غلطة واحدة تقربنى من انى اخد بتارى منهم ولما الفرصة تجيلى ….
سكت ولم يكمل جملته وهو يتذكر ظهوره امامه قائلا بصوت منخفض وهو يبتعد للامام قائلا
جاد : رجعتى ليه بس يارحيل ؟ وليه دلوقتى بالذات ؟
سويلم مقتربا منه قائلا : عشان ربنا له حكمة فى ده , بس ايه هى ,الايام اللى هتبينها
