رحيل ج١
جاد قائلا : بسيطة متخافيش ,المهم انتى عاملة ايه دلوقت
رحيل مبتسمة بضعف : انا احسن الحمدلله بس مستغرباك بصراحة
يعنى اول مرة تشوفنى وبتعرض نفسك للخطر بسببى وبتجيبلى مية
جاد : احنا صعايدة ياانسة واى حد مكانى كان عمل كده
رحيل : حتى لو كنت بنت حد من خصومك
جاد ضاحكا : خصومى !!! ومن قالك بقى انى عندى خصوم
رحيل بتردد : بقول بفرض يعنى
جاد بجدية : ماشى حتى لو كنتى بنت الد خصومى كنت هعمل كده واكتر لان ببساطة احنا هنا مبندخلش الستات فى مشاكلنا
رحيل : اه ماانا عارفه طبعا
جاد مستغربا : عارفه منين ؟ انتى مين ؟ وقصتك ايه بالضبط ؟ ومين الرجالة دول ؟ وكانوا عاوزين منك ايه ؟
رحيل : انا من هنا .صعيدية يعنى زى زيك
جاد مستغربا وهو يتأمل ملابسها وشعرها
جاد : صعيدية !!!!
رحيل : ايوه بس عايشة فى مصر ,والنهاردة كنت راجعه والناس دول طلعوا عليا وكانوا عاوزين يسرقونى تقريبا
جاد غير مصدق : يسرقوكى برشاشات وبعدين ما العربية اتقلبت وانتى هربتى ,يعنى هيعوزوا منك ايه تانى ؟ قصتك مش داخله دماغى
تظاهرت بالإعياء كى تهرب من شكه بقصتها و حتى لا يعلم حقيقتها وحقيقه اسمها وقرابتها لصالح الجارحى الد اعدائه .
حاول ان يسندها على على ذراعه السليم كى تستريح الا انها رفضت حتى تضمد له جرحه الذى ينزف ,كان يراقبها وهى تمسك بقطعه من القماش ضاغطة عليها حتى يتوقف الدم
مرت عليهم ساعه وهم مايزالان مكانهما حتى سمعا اصوات تقترب ,طلب منها ان تصمت واعطاها مس*د*سها طالبا منها ان تستخدمه بعدما سحب الزناد لها لو اضطررت بينما يستطلع هو الامر خارجا
كانت رحيل مرعوبة وهى تطلب منه
رحيل : لالا ارجوكى متسبنيش هنا
جاد مطمئنا : متخافيش انا قولت لك مش هسيبك بس لو رجعوا يبقى لازم ابعدهم عن هنا ,ولو مش هما وطلعوا اهل البلد دى يبقى اكييد هلاقى تليفون مع حد منهم اكلم حد من رجالتى يجى يودينا المستشفى ,انتى نزفتى كتير ولازم دكتور يشوفك .متخافيش شوية وهرجع
امسكت مرة اخرى بيده قائله فى خوف
رحيل : وعد
جاد وهو يبلع ريقه بصعوبة ناظرا ليدها الحانية : وعد
قالها وهو يخرج شاهرا مس*د*سه بينما اعتدلت هى وهى تمسك بمس*د*سها فى خوف وعيناها تنظران للاعلى وشفتيها تتوسلان فى همس لله ان ينقذها
غاب جاد لنصف ساعه قبل ان يعود ليحملها قائلا لها
