رحيل ج١
رحيل : فى ايه ياعم بسطاوى
بسطاوى فى هلع محاولا السيطرة على عجله القيادة : مش عارف ياست رحيل
فجأة تجد رحيل السيارة تنقلب بهم بعدما يظهر ضوء شديد من بعيد امامهم عمى عيناها عن الرؤية ,تنقلب بهم السيارة عدة مرات واصوات اطلاق الرصاص تقترب منهم
تفتح عيناها بعدما تستقر السيارة على صوت السائق الغارق بدمائه
السائق : اجرى ياست رحيل
رحيل بخوف : وانت ياعم بسطاوى
السائق : مالكيش دعوة بيا ,دول اكييد قصدينك انتى ,اجرى يابنتى وانا هحاول اعطلهم وخدى ده معاكى جايز تحتاجيه
قالها وهو يخرج مس*د*سه كى يناوله لها ,التقطته منه رحيل وجرت بهلع والدماء تغطى شعرها
فى نفس اللحظة كان جاد عائدا من المدينة بعد انتهائه من مشوار هام له مع احد عملائه الاجانب والذى نزل باحد فنادق البلدة
كان جاد مشغولا بالحديث فى هاتفه عندما سمع صوت اطلاق الرصاص واضواء كثيفه تعمى العين من بعيد ليفوجئ عند اقترابه بسيارة مقلوبه امامه مما افقده السيطرة على توازن سيطرته فإنحرفت جانبا لتنقلب هى الاخرى بينما استطاع هو القفز منها خارجا وهو يشد مشط س*ل*احه
اتجه جاد ناحيه الاراض الزراعية امامه وكانت زرعتها القصب كغالبية اراضى الصعيد ,دخل مسرعا وهو يتحسس جيبه بحثا عن هاتفه قبل ان يزم شفتيه فى ضيق بعدما تذكر سقوطه منه اثناء نزوله .
كان الظلام حالكا وصوت الرصاص عالى وجاد مايزال يتوغل داخل ارض القصب عندما ارتطم فجأة بجسم ليكتشف انها فتاة
نظر اليها للوهله على اثرضوء القمر المكتمل واضواء الانفجارات البعيدة
اشهرت رحيل س*ل*احها فى وجهه محاوله الادعاء بالقوة وهى تصرخ بصوت عالى يشوبه الخوف
رحيل : لو قربتلى هق*ت*لك كان جاد مايزال ينظر اليها وهو متسمر مكانه محاولا فهم مايجرى ,فمنذ سماعه لصوت الرصاص وارتطام سيارته بالسيارة المقلوبه امامه وهو يظن انها محاوله لق*ت*له من بيت صالح الجارحى الا ان وجود فتاة غريبة امامه الان غير كل ما كونه عقله منذ دقائق
صرخت فيه اكثر وهى تلوح بالمس*د*س فى وجهه بخوف ظهر اكثر على ملامحها :
رحيل : انا حذرتك لو قربت منى خطوة هق*ت*لك واوعى تفتكر انى مبعرفش استخدم الس*ل*اح
ابتسم جاد ابتسامه باهتة ساخرة وهو ينظر ليدها المرتعشة التى تحمل الس*ل*اح ولزناد الس*ل*اح الغير مؤهل للاطلاق ,قبل ان يمد يده فجأة ويخطفه منها قائلا فى سخرية