ممرضه دمرت حياتي
شيماء سعيد

فضحكت حلا قائلة ..ماشى انا هخدهم بس مش عشان حاجة ، عشان بس خاطرك غالى عليه اوى يا حاج .
ثم تابعت …ومعلش نزلنى هنا ، عشان مش هينفع تدخل شارعنا بالعربية دى والناس تشوفونى نزلة من العربية .
وانا مش ناقصة كلام .
غنيم …حاضر ماشى ،زى ما تحبى يا بنتى .
ثم وقف وابتسم لها فقالت …هشوفك على خير بكرة يا حاج .
ثم غادرت من أمامه وشعر فجأة أنها ليس التى غادرت ولكن قلبه قد غادر معها .
فوضع يده على قلبه قائلا …ايه يا حاج مالك ؟
لا أهدى كده وركز واعقل ، دى اصغر من بنتك كمان .
وانت باللنسبالها زى ابوها وبس .
ثم ردد….بس افعالها لغبطتنى ومبقتش عارف راسى من رجليا .
يا مثبت العقل فى الدين يارب .
بس ممكن لو ….؟
لا انا شكلى إتجننت ولا ايه ؟
انا هفتح إذاعة القرآن الكريم واسمع كتاب ربنا يطمن قلبى احسن من الجنان ده .
ففتح المذياع وصادف قوله تعالى …..ولسوف يعطيك فترضى .
فردد غنيم …عطتنى والله يارب كتير ، الف حمد وشكر ليك يارب .
عادت حور الى منزلها وأخذت تتطرق الباب بطرقات متناغمة سعيدة .
حنين بفرحة..دى اكيد حلا رجعت وشكلها مبسوط عشان هى مبتخبطش الباب كده الا لما تكون مبسوطة .
تلاقيها قبضت ، لما أغلس عليها واخد منها قرشين كده .
لغاية ما ربنا يكرم فى الشغلانة الجديدة بتاعة بكرة دى .
فقفزت من فراشها وأسرعت لفتح الباب قائلة بفرحة ……اهلا اهلا اختى حبيبتى .
ثم ضمتها لصدرها .
فابعدت حلا نفسها ثم ضحكت قائلة …لا الدخلة دى فيها إنً ،و إنّ جامدة كمان .
حنين بمكر …يسلام يا اختى ، ليه ؟
حلا …مش متعودة على الحب الجامد ده ، ده انا لسه شيفاكى الصبح كان بوزك شبرين ومش طايقة حد يكلمك .
اوم فجأة كده ، حب وحضن وكلام معسول .
لا اكيد فيه حاجة .
اطلعى منها وقولى يا حنين ؟
حنين بحرج …يعنى يا اختى يا حبيبتى ، حسيت من خبطتك أن الغزالة ريقة حبتين .
فقولت يعنى يمكن القرش جرى فى ايدك .
وزى المثل اللى بيقول المليان يكب على الفاضى .
حركت حلا رأسها وابتسمت قائلة …قولتيلى بقا .
منا قولت الموضوع يستحيل يكون لله فى لله كده .
بس ماشى ،عشان بس مبسوطة النهاردة حبتين
هديكى اللى انتِ عايزاه .
حنين …يا قلب اختك أنتِ ، بس تعالى ندخل جوه وتقوليلى ايه سبب الانبساط ده يا اختى .
حلا…يلا يا اختى ، بس استنى .