ممرضه دمرت حياتي
شيماء سعيد

عشان أفضل انا اللى فى قلبه وبس وهى مجرد وعاء للخلفة وبس .
…. ….
ولجت والدة حنين عليها فى غرفتها وهى تذاكر دروسها فى ثانوى تمريض .
والدة حنين ( حورية) …حبيبة قلب ماما ، لسه بتذاكر ، كفاية يا روحى وريحى شوية عشان المدرسة بدرى ،ده غير العملى فى المستشفى .
حنين …اهو يا جميل قربت اخلص اهو وهصلى العشا وركعتين قيام وراها وهنام .
والده حنين …ربنا يبرلكك يا احلى رورو فى الدنيا .
طيب هسيبك يا قمرى ، تكملى مذكرة عشان معطلكيش
وعندما التفتت لتغادر قامت حنين بالنداء عليها قائلة ….امى لو سمحتى !
والدة حنين …نعم يا نور عينى .
حنين بخجل…هى خالتى كريمة معدتش بتتصل بينا ايه زى زمان ولا بتيجى تزورنا ؟
نظرت والدة حنين لها بعطف فهى تعلم فى قرارة نفسها أنها تميل نحو ابن خالتها حكيم .
وهى تتمناه بالفعل لها فهو تربية كريمة اختها التى ربته على الأخلاق والدين ولكن لا تدرى لما تغير حالها معهم تلك الأيام وأصبحت تبتعد ولا ترد على مكالمتها وتحجج بالإنشغال فى أعمال البيت بجانب الشغل المنزلى الخاص بالحلويات .
والدة حنين …معلش يا بتى تلاقيها مشغولة ، أنتِ عارفة خالتك من صغرها مكافحة وبتشتغل من البيت ، ربنا يعنها ويفرحها بـ حكيم .
تراقص قلب حنين لذكرها اسم حكيم .
فكيف لأسم فقط أن يفعل بقلبها هذا ، فماذا عندما تراه .
ثم دعت متمتمة …ربنا يجعلك حلالى يا ابن خالتى .
….
مرت الايام بسلام حتى جاء يوم موعد إعلان نتيجة الثانوية العامة .
كانت كريمة تنتظر بلهفة البشارة من حكيم الذى ذهب مع أصدقائه إلى المدرسة ليتأكد من مجموعه الذى حصل عليه من النت .
حكيم…الحمد لله مظبوط وجبت ٩٥ فى المية.
عبدالله ….وانا كمان الحمد لله ٩٤ فى المية .
شكلنا كده يا باشمهندس حكيم زى مكنا زمايل تختة واحدة هتكون زمايل مدرج واحد.
حكيم …الحمد لله ، ربما كرمنا يا عبدالله على قد تعبنا وزيادة ،وتعب امى معايا .
عبدالله …طيب يلا مستنى ايه ؟
كلمها يلا وفرحها وانا برده هكلم بابا وافرحه
ثم غمزه قائلا ومتنساس ولو عارفك مش هتنسى تكلم الحب يا حب .
فابتسم حكيم ودق قلبه ثم ابتعد عنه قليلا وحدث والدته فى بادىء الأمر التى قابلت الخبر بالبكاء من الفرحة ثم اتبعته بإطلاق الزغاريد .