ممرضه دمرت حياتي
شيماء سعيد

هو يموت فى البنت المدردحة اللى بتكلم وتضحك وتلبس على الموضة .
غير كده مش هياخد باله منك خالص متقلقيش .
حنين : ..طيب ،تمام وربنا الحافظ ،هشتغل وامرى لله .
وربنا يسترها عشان فعلا محتاجة مصاريف اساعد بيها بابا اللى تعبان بقاله فترة فى السرير واخواتى اللى محتاجين دروس ومصاريف والبيت اللى محتاج اكل وشرب ، ده غير جهازى.
الله المستعان وربنا يكفينى شره .
وأنتِ كمان خلى بالك من نفسك كويس يا روان ، واعرفى حاجة حطيها حلقة فى ودانك .
أن الراجل اللى يشبع بيكى بالحرام يستحيل يخدك بالحلال .
روان بغيظ: …أخص عليكى يا بت حنون ، وأنتِ فاكرة صحبتك شمال ولا وحشة للدرجاتى ، لا يا ستى انا الحمد لله أشرف من الشرف .
صح بحب الضحك والهزار واللبس بس لحد الجد واضربله تعظيم سلام ، لا يا حبيبتى الا الشرف طبعا.
حنين بندم: …اوعى تكونى زعلتى منى يا حنين .
صدقينى انا بحبك وخايفة عليكى مش اكتر .
روان …عارفة يا حبيبتى ، متحرمش منك ولا من خوفك عليا .
وهسيبك بقا دلوقتى بس هستناكِ بكرة ان شاء الله .
فى مستشفى خالد الدمرداش عشان نستلم الشغل على رواقة كده .
حنين :…تمام إن شاءالله .
………..
خرجت حنين إلى والدتها لتخبرها بأمرين
الاول نجاح حكيم وتفوقه وتأهله لدخول كلية الهندسة
والثانى عملها الجديد فى مستشفى دكتور خالد الدمرداش .
فتهلل وجه والدتها فرحا وسجدت لله شكرا ثم قامت واطلقت الزغاريد قائلة …يا ما انت كريم يا يارب .
الفرح كده يجى مرة واحدة .
ونولينى التليفون اتصل بخالتك اباركلها وبعدين ادخل أعملها حاجة حلوة نروح بيها نهنى ونبارك .
وياريت كان الحال كويس كنت نقطتها بفلوس ، بس الأيد قصيرة يا بتى والحمد لله .
حنين بغصة مريرة : ..معلش يا ماما أن شاءالله الشغل بتاع المستشفى ده مش هيخلينا عايزين حاجة.
والدة حنين …ربنا يعينك يا بتى ويحفظك.
ومعلش شلتى الهم بدرى ، بس نعمل ايه ؟.
ربنا يشفى ابوكى يارب .
حنين: ..متقوليش كده يا ماما ، وبابا ياما اشتغل وتعب عشان خاطرنا ، المهم ربنا يخليه لينا ويشفيه.
…..
ثم اتصلت حورية باختها كريمة لتهنئها.
والدة حنين …الف مبروك يا قلب اختك ، يا ام الباشمهندس .
ربنا كريم وقدر تعبك يا حبيبتى معاه وعقبال فرحتك بشهادته الكبيرة وبعدين جوازه .