ممرضه دمرت حياتي
شيماء سعيد

هدخل اسلم على ست الكل واديها حتة اللحمة دى تحضرها على العشا عشان جعانة اوى .
وكمان سيد الرجالة ابويا الغالى ، هسلم عليه وادوقه حتة البسبوسه دى .
يتسلى عقبال العشا .
فاوقفتها حنين قائلة …لا أنتِ شكلك حكايتك حكاية ؟
لحمة وبسبوسة كله ده من المرتب ، أنتِ شطبتى عليه كده مرة واحدة .
ولسه هتسلفينى !
امال هتكملى بقية الشهر ده ازاى ؟
تلعثمت حلا بقوله …يا اختى خلينا فى النهاردة الاول وبعدين نشوف بكرة إن شاء الله .
انا داخلة لماما وبابا واستنينى أنتِ جوه يا حلوة .
حنين بضحك …انا مش هستناكى أنتِ بس ، وهستنى اللحمة كمان ، دى شكلها ليلة القدر باين .
فضحكت حلا …ضحكتينى يا بنتى ، ربنا يسعدك وأشوفك احلى عروسة مع الواد حكيم بن خالتى .
بس تتحملى خالتى مع الحب معلش مهو كده الحلو مبيكملشى .
حنين …ايوه لازم حتة مخلل عشان الحلو زيادة بيموع النفس .
فضحكت حلا ..يخربيت فقرك ، دمك شربات يا اختى .
ويلا وسعى للحمة يا أختاه .
حنين ..اتفضلى يا اختى وعقبال لما تعمليها فى بيتك .
وتعزمينى طبعا .
حلا…لا ألا تيجى خالتك معاكى ، وتسد نفسنا .
حنين ..لا يا بنتى ، أنتِ الكبيرة وهتعمليها الأول .
وانا هكون لسه سنجل ورقان مش مستعجلة على الكلبشات انا .
ضحكت حلا …بت ، انا خلاص فطست ضحك وجعت اكتر ما انا جعانة .
سبينى يلا .
فجاءت والدتهم لتقول …ضحكونى معاكم يا بنات .
حور …لا كده كتير ، لسه هنعيد الكلام وانا هموت من الجوع .
والدة حنين …يا ضنايا يا بتى ، حالا هسخنلك العدس .
حور …لا عدس ايه ؟
النهاردة افراج من العدس .
هاتى ايدك كده يا ست الكل .
فمدت يدها والدة حنين ، فناولتها كيس اللحم قائلة …اتفضلى كيلو لحمة شمبرى إنما إيه ترم العضم، يلا سويها يا قمر أنتِ.
عقبال ما أدخل اسلم على بابا واخد دش يريحنى من وقفة المحل .
تكون إستوت صح ؟
انفرجت اسارير والدتها قائلة ..لحمة يا بتى .
بس كتير عليكى كده ، أنتِ محتاجة مرتبك ، تجيبى منه حاجة لجهازك ، أنتِ كبرتى يا بنتى والعرسان خلاص على الابواب .
حور …يا ستى العريس يستنى لكن بطنى لأ ، ومفهاش حاجة لما نشبرء نفسنا كل وقت للتانى من نعم ربنا .
امال الفلوس عملوها ليه ؟
والدة حنين ..يسعدك يا بتى ويراضيكى .
وحاضر من عينيه الاتنين ، هسويها بسرعة وانادى عليكى يا قلبى .