عازف بنيران قلبي ج2
بقلم سيلا وليد

رمقته مستهزئه وتحدثت :
– لا يمكن انت اللي بتهرب ومش عايز تشوف اللي خلتك ممكن تكره أخوك ..اللي حبتها ومعرفتش توصلها …وخلتك هتموت عليها ..نسيت مش كل اللي تشاورلهم يجروا عليك
ابتسمت بسخرية وأكملت:
– سليم يستاهل الحب كله …الصراحة راجل بمعنى الكلمة ..أكرهو بقى ياحضرة النايب المحترم ..وياريت تبعد خيالك المريض عني
-“أنت على بعضك لو قدمتلي مال قارون مستحيل أوافق عليك ” أنثى جريحة الكرامة تفننت بتعذيبه بأقوى سلاح لديها وهي تحطيم رجولته أمام نفسه …رغم إنها تتوارى بقسوة كلماتها خلف قلبها الجريح إلا أنها اكملت
– تعرف ياراكان أنا بحمد ربنا اوي، علشان محبتش واحد ذيك، وبحمده اكتر علشان هخليك تتعذب وإنت شايف الست اللي هزت قلبك مرات أخوك
اقتربت منه متعمدة خفض صوتها وابتسمت بسخرية:
– اتوجع ياراكان …عايزة اشوفك وانت بتتوجع أكتر وأكتر، لما تشوف حبيبتك مرات أخوك
أمسكها بعنف ثم دفعها بعيدا
– انا قولت بلاش تكرهيني في أخويا مش علشان وهمك المريض اني حبيتك ..أنا الحب يعتبر ممسوح من دفتري ..أنا كان قصدي علشان أبعده عنك لأنك متستهليش حبه
نيران مستعيرة اشتعلت بجسده بالكامل وهو يشعر بالعجز، رفع بصره واقترب منها:
– اللي زيك مايهزنيش ..ولا تحركي قلبي، أنا صعبان عليا اخوي مش أكتر …بس مش بإيدي حاجة اعملها ..تحولت نظراته لنيران جحيميه واقترب يدور حولها:
– عارفة انتِ غلطي غلطين والاتنين أعظم من بعض ياباشمهندسة
– أولهم حبيتِ تكسريني بسليم ..والتاني عقلك المريض اوهملك إني حبيتك ..أمال بجسده يطالعها بتقييم ثم اردف:
– بكرة هكون شاهد على عقد جوازك يامرات أخويا…وعايزك تتأكدي ياباشمهندسة
– لو خيروني بينك وبين اللي حطمتني قبل كدا صدقيني وقتها هختارها هي …عارفة ليه:
– لأنك عدتيها بمراحل في الوقاحة
ودلوقتي بكرة عايزك تمضي على وثيقة الجواز، وكلك ثقة أنك أخر ست ممكن تملى عيني ..رفع سبابته وأكمل
– واياكِ تقربي مني ..بلاش تخليني احطك في دماغي واعتبرك لعنة للعيلة …
بررررة قالها بصراخ افزعها …اقتربت ورفعت كفيها وهي تشير على قلبه
– دا هيتوجع كتير أوي ياراكان ،عارف ليه ،علشان وجعت قلوب كتير بأسلوب الخبث بتاعك وتحسسني انك محترم ..قالتها بإهتزاز
