عازف بنيران قلبي ج2
بقلم سيلا وليد

– زيي كدا مش عارفة أتحمل إزاي اشوف حبيبي ملك لغيري ..لم تكمل حديثها إذ وجدت نفسها بالهواء وهي تحمل من جانب أحدهما…صاحت بغضب حينما علمت هويته:
حملها متجهًا بها إلى الملحق الذي تسكن به ثم أغلق الباب بالمفتاح عليهما ..ثمّ أنزلها..أسرعت تبتعد عنه…
– ليه ياأسما ..ليه توجعي قلبي وقلبك حبيبتي..إيه اللي حصل مني..والله عمري ماقربت لأي واحدة، حبك مكفيني، ليه عايزة تحرقينا كدا وانت بتحبيني زي مابحبك
صاحت بغضب وهي تشير بسبابتها:
– ابعد عني يانوح، إنت شارب ومش حاسس بنفسك …دنى منها وانسدلت دموعه تكوي وجنتيه:
– ولو مبعدتش هتعملي إيه..وريني كدا هتعملي ايه؟ …صاحت بصراخ
– هتصل بالدكتور يحيى يجي يلم قرفك دا
أحسّ بارتفاع ضغط دمه واختنق حلقه فأسرع يجذبها بقوة محاوطًا خصرها بقوة:
– وريني كدا هتصرخي إزاي، ولا هتتصلي إزاي، إنتِ من حقي ومحدش هيقرب مني غيرك، حاولت بس مقدرتش
حاولت دفعه بقوة ولكنه كان كالجدار ورائحة الخمور تفوح من فمه:
– نوح …قالتها بصراخ ، ابعد عني إنت مش حاسس بنفسك، فرحك بعد يومين مينفعش تعمل كدا
دفعها بقوة على الاريكة وبدأ يحطم كل مايحاوطه:
– إنتِ إيه! معندكيش قلب، أنا نوح حبيبك اللي كان سعادتك وأمانك ..إيه اللي حصل لدا كله
جرح كفيه من تحطيمه للأشياء أسرعت إليه وأمسكت كفيه:
– نوح إيدك بتنزف…إنت مجنون
أحرقته بكلماتها لم يشعر بنفسه وهو يضم شفتيها بين خاصتيه علّه يصمت حديثها للأبد
ظل يقبلها بقسوة حتى أدمى شفتيها ولم يصمت عن ذاك فقط …قام بجذب حجابها حتى أسقطه على الأرض ..وتحوّل لشيطان يقتنص من مؤمنٍ إيمانه وهو ينزل بشفتيه يقتنص كل مايقابله ..حاولت دفعه وجسدها ينتفض بين يديه كان يخرصها بقبلاته حتى لايفيق على صوتها الذي يذلذل كيانه
ابتلع دموعها وهي تحاول إنقاذ نفسها من براثنه ولكنه كان مغيبًا تمامًا ولايشعر سوى حبيته وعشق حياته بين يديه
بفيلا جلال البنداري وخاصة بغرفة فرح
بدأت تحطم جميع مايقابلها وهي تصرخ
– والله لأكسر قلبك ياسليم، أنا تعمل معايا كدا…هدأتها سارة وحاولت امتصاص غضبها
– ممكن تهدي عشان نعرف نفكر صح …ماانت شايفة يونس لغى كتب الكتاب بحجة هايفة، لازم نهدى ونعرف نخطط، عشان نضرب ضربتنا صح
عند فريال كانت تأكل خطاويها ذهابًا وإيابًا …حتى وصل يونس إليها ..وقفت تصرخ بوجهه:
– إيه يادكتور، لسة بدري من يوم الحفلة اللي اتلغت وحضرتك مهاجر البيت