رواية زينب ج2

رفض ماهر ياخد حد من أخواته وطلب منهم يبلغوا الشرطة ويلحقوه، واتحرك مع فريدة اللي صممت تروح معاه بالرغم من رفضه القاطع في البداية لكنه اضطر يوافق.

****************
كانت نغم على السرير مربوطة بوضعية الجنين، وجنبها ريان طفل أختها اللي بيعيط وهي مش عارفة تسكته ولا تطمن نفسها وتوقف دموعها، دخل وائل وهو بيقول بانزعاج:
_ الواد دا مزعج زي أمه كدا ليه! سكتيه.

رفعت عيونها المحمرة من كتر البكا وافتكرت اللي حصل قبل ساعة.
«فلاش باك»
كانت شايلة ريان وبتتمشى به عشان ميعيطش على ما يكتبوا الكتاب، في اللحظة دي رن فونها برقم والدة حسن فانسحبت نغم لأوضتها عشان ترد عليها فطلبت منها الجدة تاخد لها ريان عشان تشوفه خمس دقايق.

ونظرًا للعلاقة الودية بين عيلة فريدة وأهل حسن فطلبت منها نغم إنها تطلع لكن الجدة تعللت إنها مش حابة تزعج عيلة ماهر وخصوصًا في يوم مميز زي ده وعشان كدا هي مستنية تحت البيت، فنزلت نغم بالطفل فعلًا وقربت من العربية اللي اتعودت إنها تشوف أهل حسن جايين بها.

السواق فتح لها الباب فركبت فعلًا وبمجرد ما التفتت عشان تعطي الطفل لجدته اتصدمت لما شافت وائل هو اللي جنبها ولابس عباية سمرا ولافف طرحة، وقبل ما تستوعب الموقف كان السواق اتحرك بالعربية.

«باك»

نام وائل على طرف السرير المقابل لها وتأمل ملامحها بإعجاب قبل ما يقول:
_ عارفة يا بت يا نغنوغة! لولا اللي أختك عملته فيا زمان كنت اتجوزتك وبقيت أنا والمتعجرفة أختك نسايب.

بعدت نظرها عنه، وزاد بكا ريان، فصرخ فيه وائل بعصبية:
_ ما تتكتم شوية صدعتني، شكلك مزعج زي أمك!

بصت له نغم بحدة فقال باستفزاز:
_ ايه نظرات الشر دي يا نغنوغة، مش لايقة عليكي.

حاولت تتكلم لكنه مكمم صوتها، فشال اللازقة عن بؤها فقالت باندفاع:
_ أنت حيوان وزبالة و………..

قبل ما تكمل كلامها كتم صوتها تاني وقام وهو بيقول ببرود:
_ لسانك عايز يتقص زي أختك! دا كان هيبقى نسب يعر.

***************
خرج وائل للجزء الامامي لليخت تزامنًا مع وصول ماهر وفريدة، ابتسم وائل بسخرية وقال:
_ مكنش له داعي تيجي ترمي عليها اليمين قدامي، أنا كدا كدا بصدقها لو قالت إنك طلقتها مكنتش هطلب دليل.

تغاضي ماهر عن كلامه وسأله بهدوء:
_ فين ريان ونغم؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *