رواية زينب ج2

وردة بتأييد:
_ معاك حق يا ماهر، بصراحة الراجل كسر عين ابنه ورد لفريدة اعتبارها قدام أهل الحي، وكمان طلب منها متقطعش التواصل مع أهله وتسمح لهم يشاركوا في تربية الطفل والتكفل بمسؤوليته المالية.

ومرت سنة كاملة على اليوم ده، وكالعادة ماهر بيطمن على فريدة من عمته اللي قربت منها فريدة اكتر من الأول.

وفي يوم كان قاعد يفطر مع عيلته في حضور زوجات أخواته فاتكلمت واحدة منهم وقالت:
_ انا عندي ليك عروسة قمر يا ماهر.

ماهر بلامبالة:
_ مش وقته يا هدير مش وقته.

ضحك مالك:
_ والله العظيم قولتلها مش هيهتم.

تدخلت الأم وقالت:
_ مش فاهمة يا ابني انت رافض الجواز ليه!

شهد بمرح:
_ لما تقترحوا العروسة اللي على هواه هيوافق.

هدير بسخرية:
_ اخوكي مش شايف صنف البنات كله أصلًا.

ماهر بحب:
_ معاكي حق يا هدير، انا مش مهتم بالبنات أنا مهتم بست البنات.

هللت زوجة أخوه التانية وقالت:
_ الله الله، دا الشيخ طلع واقع.

ابتسم ماهر بإحراج، فقالت شهد:
_ تحبوا تعرفوا هي مين؟؟

الكل انتبه لها بمن فيهم ماهر اللي حرك لها عيونه بموافقة فقالت:
_ ماهر بيحب فريدة بنت عم عاطف الشاذلي.

شهقت الأم وقالت بصدمة:
_ مستحيل، جوازك منها على جثتي يا ماهر.

على الطرف التاني كانت قاعدة فريدة بتلاعب طفلها الرضيع ولما رن الجرس طلبت من نغم تفتح الباب لكنها تفاجأت بحسن ومعاه وائل وبيطلب يتكلم مع فريدة.
يتبع…………….

ماهر بحزن:
_ مستحيل ليه يا أمي؟ عشان مطلقة؟؟

اتنهدت الأم بحيرة وقبل ما ترد تدخلت هدير وقالت:
_ اكيد لاء يا ماهر، طب ما أنا كنت مطلقة وماما هي اللي اقترحت على مالك يتجوزني.

بص ماهر لأمه باستغراب:
_ طب ايه السبب؟؟

الأم بتوضيح:
_ السبب إن معاها طفل يا ماهر ودا بيزود المشاكل بين الاهل لما يكونوا منفصلين وكلنا عارفين إن الانفصال بينها وبين حسن مكنش بطريقة كويسة، دا غير إن حسن قريبنا وكدا هنعمل مشاكل لعمتك دا غير المشاكل اللي أنت هتواجهها في جوازك من فريدة، ليه تجيب لنفسك وجع الدماغ!!!

ماهر بهدوء:
_ عشان بحبها يا أمي.

اعترافه بالحب صدمهم كلهم، ممكن لأنهم اعتادوا على شخصيته الباردة وكل مرة يجيبوا سيرة الزواج كان بيرفض لكن النهاردة هو بيعلن حبه قدامهم، كمل ماهر وقال:
_ بحبها ومستعد اتحمل اي حاجة بس هي تكون معايا، لو وجود فريدة في حياتي هيبقى دمار ليا فأنا موافق.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *