رواية زينب ج2

التفتت بخضة ولما شافت نظراته المصدومة تجاه العلبة المفتوحة قربت منه تاني:
_ في ايه؟

شاور لها على الطوق:
_ انتي عملتي فيه كدا ليه؟ كدا مش هينفع يرجع.

تقفدته بنظرها وقالت باستغراب:
_ ما سليم اهو يا ماهر، مش هيرجع ليه؟

ماهر بمرح:
_ مكنش المفروض تمسكيه بإيدك اهو غرقان عسل.

اتنهدت بارتياح وقالت بعتاب:
_ وقعت قلبي والله، بحسب حاجة اتكسرت ولا حاجة.

كانت هتمشي فهو اتحرك بسرعة:
_ لاء استني.

لبسها الطقم كامل بالرغم من محاولتها في الرفض، لكنه أقنعها إن دي شبكتها ومهما حصل أو حاولت ترجعه مستحيل ياخده تاني منها.

*******************

صحاها ماهر قبل ما يخرج لصلاة الفجر، وهي قامت تصلي وقعدت تقرأ قرآن لكنها صدقت لما سمعت نغمة الإشعارات على فونها، استغربت إنها رسالة نصية من نغم محتواها”حولي لي خمسين ألف على الرقم اللي هبعته ده”

استغربت فريدة جدًا لأن والدها حالته المادية ميسورة أصلًا اختها لو هتطلب منها فلوس مش هتطلبها الساعة سته الصبح، واصلًا محتاجة مبلغ زي دا ليه!!!

دخلت على انستا باي ولما شافت الرقم متسجل بإسم خالد اتفزعت، فرنت على اختها فورًا، اول مرة بدون رد والمرة التانية رد عليها خالد بصوت متعجرف:
_ كنت عارف إنك فضولية وهترني.

فريدة بتهكم:
_ موبايل أختي بيعمل معاك ايه؟

ضحك خالد بسخرية:
_ هو الفون بس! دي أختك نفسها معايا!!

يتبع…………………

موبايل أختي بيعمل معاك ايه؟

ضحك خالد بسخرية:
_ هو الفون بس! دي أختك نفسها معايا!!

من صدمتها مقدرتش ترد، فجذب خالد الانتباه لما قال بتوعد:
_ بصي بقى أنا خلاص مش باقي على حاجة، عشر دقايق لو ملقتش الخمسين ألف وصلوا على حسابي هحرمك من اختك العمر كله، يلا من غير سلام.

فصل الخط فجأة، بينما فريدة رمشت بعيونها كذا مرة وكأنها بتحاول تتدارك الموقف، لحد ما سمعت باب الشقة بيتقفل فجريت على ماهر اللي بيخلع شوزه وقالت بصوت مخنوق:
_ محتاجة خمسين ألف جنيه حالًا.

سألها ماهر بقلق:
_ هتصرفلك فيهم، بس ايه اللي حصل؟ وشك مخطوف كدا ليه؟؟

_ نغم اتخطفت تاني.

عقد حواجبه:
_ غريبة والدك كان معايا من ربع ساعة! مجابش سيرة!!!!

حكت له من اول الرسالة اللي وصلتها، فاتصل ماهر على والدها اللي قال:
_ يا فريدة يا حبيبتي اختك في سابع نومة، دي حتى نايمة متأخر وحاولت أفوقها تصلي الفجر لكن مصحتش، اكلمك ڤيديو عشان تتأكدي!!!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *