رواية زينب ج2

صرخت فريدة بتهكم:
_ ما تخلص طلقني، انت مبسوط بوضعك كدا! متمسك بيا ليه! طلقني بدل ما هتخسر نفسك وتخسرني ابني.
بردو لا رد من ماهر وكأنه بيماطل لحد ما أخواته يوصلوا مع الشرطة، أو حد معدي ينتبه لهم، كملت فريدة المرة دي بغضب:
_ طلقني يا ماهر، طلقني، انا أصلًا مش عايزاك، مش بحبك ولا هحبك، طلقني يا ماهر.
تدخل وائل بضغط أكبر:
_ أنا هعد لحد تلاتة لو مطلقتهاش والله هرميه.
بدأ وائل العد وفريدة اندفعت في تكرار كلمة طلقني، وقبل ما ينطق وائل الرقم تلاتة سبقه ماهر وقال:
_ انتي طالق يا فريدة.
وائل بحدة:
_ التلاتة.
ماهر بقلة حيلة:
_ انتي طالق يا فريدة، انتي طالق يا فريدة.
غمضت عيونها بوجع، شيء جواها انكسر، لما أخته قالت لها إنه باع ورثه من والده عشان يراضيها حست كأن ربنا بيطبطب عليها بجوازها من ماهر، لكنها خسرته بسبب ماضيها، لحد امتى هتفضل تدفع تمن غلطة في وقت طيش!!!
ارتفعت ضحكة وائل بانتصار وتشفى قبل ما يقول:
_ من ست سنين في نفس المكان أنا خسرت اعز ما أملك واتسجنت بسببك والنهاردة انتي اللي هتخسري خسارة كبيرة، مش بس ماهر، ابنك كمان.
نطق جملته الأخير وارتخت قبضته عن جسم ريان، وبالفعل سابه، تزامنًا مع صراخ فريدة باسم ابنها لكنها مقدرتش تتحرك بسبب خالد اللي كتف حركتها.
يتبع ……………..
_ من ست سنين في نفس المكان أنا خسرت اعز ما أملك واتسجنت بسببك والنهاردة انتي اللي هتخسري خسارة كبيرة، مش بس ماهر، ابنك كمان.
نطق جملته الأخير وارتخت قبضته عن جسم ريان، وبالفعل سابه، تزامنًا مع صراخ فريدة باسم ابنها لكنها مقدرتش تتحرك بسبب خالد اللي كتف حركتها.
في اللحظة التابعة للحظة سقوط ريان في الميه صدر صوت طشة أكبر بسبب سقوط ماهر اللي أصلًا مبيعرفش يعوم بالإضافة لوجع جسمه لكنه خاطر بنفسه على أمل إنقاذ ريان.
بسبب خفة الطفل مبعدش كتير عن سطح الميه لكن المية بالفعل كانت مغطياه، مسكه ماهر بصعوبة، وبمعافرة أكتر حاول يوصل للمرسى البحري فاتحرك وائل وهو بيتوعد:
_ والله ما هتفلتوا مني أبدًا.
تدخل آسر الشاب التالت ومسك وائل من دراعه:
_ انت رايح فين؟
نفض وائل ايده وقال بتهكم:
_ انت هنا بفلوس تنفذ اوامري ومتسألنيش حاجة!
غمض آسر عيونه بغضب قبل ما يفتحهم ويركل وائل في زاوية الركبة:
_ أنا محدش يأمرني.