رواية زينب ج2

_ أنا مقولتش إنها مذنبة يا ماهر، بس أنا كدا هفضل قلقانة عليك، دا أنت يادوب كتبت الكتاب وحصل معاك اللي حصل ده، لما دي البداية النهاية هتبقى ايه؟؟ وبعدين نغم قالت إنك طلقتها هتجيبها هنا ازاي؟؟

_ اللي هيحصل في المستقبل مش بتاعنا يا أمي، وأنا كنت مجبر أطلقها، سيدنا النبي قال «رُفع عن أمتي الخطأُ والنسيانُ وما استُكرِهوا عليه»
عشان كدا طلاقنا باطل وهي لسه مراتي وأنا مش هتخلى عنها.

زفرت الأم بضيق:
_ أنت حر، انا عملت اللي عليا ونصحتك اعمل اللي يعجبك.

*********************
اول ما دخلوا شقتهم اتحرك ماهر قدامها وعلى ايده ريان وهو بيفرجها على الشقة وأخيرًا وصلوا أوضة نومهم تفاجأت فريدة بسرير اطفال متأرجح.
حطه ماهر بهدوء عشان ميقلقش نومه، والتفت لها وابتسم بمرح:
_ ممكن بقى تتكرمي عليا وترفعي النقاب؟

_ مينفعش طبعًا.

اتحرك لدولابه ياخد جلابية وقال بضحك:
_ ليه بس دا أنا حتى زي جوزك.

اتحرك للخروج لكنه وقف لما هي قالت:
_ أنا آسفة……..

التفت لها وسألها باستغراب:
_ بتعتذري ليه؟؟

فريدة بجمود:
_ هو انت مش عايز تعرف ايه اللي خلى وائل يكرهني كدا؟؟

ماهر بهدوء:
_ الماضي أنا مكنتش موجود فيه عشان كدا مش مهم، اللي يهمني هو الحاضر والمستقبل.

فريدة بإصرار:
_ انا مش هعيد الغلط اللي عملته مع حسن تاني، عشان كدا انت لازم تسمعني.

رجع قعد على طرف السرير وهي قعدت جنبه وبدأت تفرك أيدها وقلبها بيلح عليها عشان تسكت لأنه متأكد إن ماهر هيتخلى عنها لما يعرف السر اللي بينها وبين وائل.
واخيرًا اتنهدت وحسمت أمرها، واستخرجت شنطة صغيرة من شنطة هدومها.
_ مبدأيًا دا مش مقبول……..
يتبع………….

_ انا مش هعيد الغلط اللي عملته مع حسن تاني، عشان كدا انت لازم تسمعني.

رجع قعد على طرف السرير وهي قعدت جنبه وبدأت تفرك أيدها وقلبها بيلح عليها عشان تسكت لأنه متأكد إن ماهر هيتخلى عنها لما يعرف السر اللي بينها وبين وائل.

وأخيرًا اتنهدت وحسمت أمرها، واستخرجت شنطة صغيرة من شنطة هدومها وقالت:
_ مبدأيًا كدا دا مش مقبول.

بدون ما يفتح الكيس كان عارف محتواه وعشان كدا سابه بينهم ومتكلمش فهي قالت بجدية:
_ وائل بيكرهني عشان أنا السبب في موت خطيبته.

ضيق ماهر عيونه باستفهام فهي كملت:
_ انا اتعرفت بوائل بسبب سكرتيرة الدكتور النفسي اللي كنت بتعالج عنده، كان اسمها هند بشوشة وطيبة وعشرية، بقيت انا وهي صحاب وكانت بتخرج وتسهر واخدتني معاها في مرة وعرفتني على وائل بأنه حبيبها وأنا أعز صديقاتها، وبدأ خروجي يتكرر معاها هي ووائل وفي مرة وائل عزمنا على حفلة في اليخت بتاعه وهناك أنا سمعته بيطلب من خالد يتصرف ويمشي هند بأي طريقة لأن خطيبته جاية وهو مكنش عامل حسابه، وفهمت من كلامهم إنه بيلعب بمشاعر هند وعايز يتسلى معاها مش أكتر…..وقتها انا مقدرتش أسكت وخصوصًا اني عارفة قد ايه هند كانت واخدة علاقتهم جد ومتعشمة إنه هيتجوزها، عشان كدا لما حاول خالد ياخدها ويمشوا أنا أصريت أننا نفضل واستنيت خطيبة وائل لحد ما وصلت وقتها بدأ اليخت يتحرك وأنا مش واخدة بالي، كل اللي كان في دماغي اني مسكتش على الظلم أو اخلي واحد زي وائل يلعب بمشاعر هند وخطيبته في نفس الوقت اللي أكيد من بعد هند كان هيدور على واحدة تانية يخون خطيبته معاها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *