رواية زينب ج2

قدام كل الموجودين أنا حكيت اللي سمعته لهند والعروسة اللي اتصدمت في خطيبها واللي اعترفت إنه بيعاملها معاملة سيئة ودايمًا بارد معاها لكنها كانت صبورة عليه عشان بتحبه وهنا حصل خناقة بين وائل وخطيبته اللي اتعصبت ولما حاول وائل إنه يسكتها بعدته عنها وبترجع بضهرها لورا راحت وقعت في النيل والأغلبية كانوا سكرانين ووائل واحد منهم فضل واقف مكانه يصرخ باسمها ويعيط وهو شايفها بتغرق، وقتها أنا حاولت أساعدها بعوامة كانت موجودة لاني مبعرفش اعوم لكنها مع الأسف مقدرتش تمسكها وغرقت، وقتها وائل تعدي عليا أنا وهند بالضرب لدرجة إن هند عضمها اتكسر حرفيًا وكانت حالتها خطر وكل الواقفين محدش فيهم حاول يساعدنا أو يبعده عننا، وأخيرًا بعده خالد عننا لما حاول يخنقني، وبعدها انا فتحت محضر ضدهم واتسجن وائل بسبب اللي حصل.

خلصت كلامها وهي بتعيط، ونظرها في الأرض فاتنهد ماهر وفك نقابها قبل ما ينزل على ركبه ويمسح دموعها بحنان، فرفعت عيونها وسألته بخوف وحزن:
_ أنت مش هتكرهني وتشوفني وحشة؟!

ابتسم لها ماهر وحرك دماغه بخفة:
_ هو انتي اه وقتها اتسرعتي بس دا كان بدافع خوفك على صاحبتك، أما بقى البنت اللي ماتت فدا كان مجرد حادث ملكيش ذنب فيه وعمومًا دا كله في الماضي، انسيه يا فريدة اعطيني فرصة وخلينا نبدأ من جديد.

شاورت على نفسها بتعجب:
_ انا اللي اعطيك فرصة؟ انا اللي محتاجة منك فرصة.

ماهر بمرح:
_ انا بخيل في الفرص بصراحة، بس يلا مش خسارة فيكي، انتي بردو حلوة وتستاهلي.

طبع بوسة على جبهتها في نهاية كلامه قبل ما يخرج من الأوضة.

رجع من صلاة العشا، مكنتش موجودة جنب ريان اللي نايم بيحرك رجله بحماس للألعاب المتدلية من سقف سريره، فاخده وخرج لما سمع صوت الدش عشان فريدة متتحرجش منه.

قعد على الركنة اللي في الصالة، بيلاعب ريان اللي بيضحك له بلطف، وأخيرًا حطه جنبه وسند ضهره وهو بيقول:
_ حاسس نفسي مرهق اوي.

_ من ايه؟

دا كان صوت فريدة اللي خرجت من الأوضة ومعاها غيار لريان، كانت لابسة بيجامة قطن لونها كحلي منقوش بنجوم بيضا، وفاردة شعرها، تأوه ماهر بهيام وحط أيده الاتنين على قلبه وهو بيقول بإعجاب واضح:
_ قلبي الصغير لا يتحمل! سبحان من صورك!

ابتسمت بخفة وقالت باستغراب:
_ أنت مندهش كدا ليه؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *