رواية زينب ج2

ابتسم لها بحب وقال بتشجيع:
_ تقدري ترفعي نقابك، هنا محدش هيشوفك لأننا أعلى بيت في المنطقة، وتقدري كمان تقللي الإضاءة ساعتها هتظهر خطوط النور على شكل نجوم فضية.
اتحرك ماهر لمفاتيح الإضاءة المثبتة على الجوانب
داخل فوانيس، وفي اللحظة دي سمعها بتقول:
_ أنا شكلي حبيتك.
بالنسبة لها دي أكتر لحظة مناسبة عشان تقول لماهر الجملة اللي بيتمنى يسمعها من أكتر من ست سنين، مشاعرها تجاهه نمت بسرعة كبيرة جدًا، وليه لاء وهي معاها زوج بيتمنى لها الرضا! قريب من ربنا، من اول مرة شافته وهو بياخد بإيدها للأحسن، حتى قبل ما تتجوزه كانت بتحس في وجوده نفس الأمان والدعم اللي بتشوفه من والدها بل يمكن أكتر كمان!! حنون عليها وفرفوش معاها هي بس زي ما كانت بتتمنى، وفوق دا كله وسيم يبقى ازاي مش هتحبه!!!
التفت لها ماهر وسألها بلهفة:
_ قولتي ايه؟
رفعت نقابها:
_ شكلي حبيتك بجد، مش عارفة ازاي ولا امتي، كل اللي اعرفه اني من كام يوم بقيت احس بمشاعر مختلفة تجاهك، بقيت افكر فيك بشكل غريب، بفتقدك كتير وأنت في شغلك ومش ببقى حابة خروجك من البيت، بقعد مع نفسي افتكر اي موقف بينا وابتسم تلقائي حتى لو الموقف مش بيضحك بضحك، بحس نفسي مبسوطة بشكل غريب وكأنه قلبي بيضحك، كل كلامي مع طنط وردة بقى عنك مبقتش بتكلم عن أي حاجة غيرك، ببقى عايزة اتكلم مع أي حد واقوله قد ايه أنا مبسوطة معاك، فأنا أكيد بحبك، ايوه بحبك يا ماهر، ماي هيرو، بطلي الماهر.
كانت خطواته بطيئة تزامنًا مع كلماتها، لحد ما نطقت جملتها الأخيرة كان تلاشى الفاصل اللي بينهم وحضنها جامد ودموعه انسابت من بين كلماته:
_ أنا بحبك اوي اوي يا فريدة، بل أنا متيم بيكي.
ابتسمت بحب ومسحت دموعها وهي بتقول بمرح:
_ فكك من الجو العاطفي ده وقولي جبت لي رواية أحفاد المُعز ولا لاء؟
بصلها باستغراب:
_ بتتكلم عن ايه؟
فريدة بمرح:
_ قصة حب معقدة، ٣ شباب أحفاد مختلفين مع بعض وكل واحد عايز ياخد ورثه من جده ويسافر لكنهم بيتصدموا لما بيعرفوا إن جدهم قبل ما يموت تنازل عن أملاكه لبنت عشرينية أصغر من الاحفاد التلاتة بكل أملاكه ومن هنا هتبدأ قصة حب بين باسل الحفيد الأكبر وأروى الطالبة اللي خسرت عيلتها بسبب والدة باسل.
سألها ماهر بفضول:
_ يعني البطل هيدخل حياتها في البداية عشان يسترجع أملاكه وهي هتمثل عليه الحب عشان تنتقم؟