رواية زينب ج2

شال ريان وقرب منها وقال بانبهار:
_ مندهش بس!!! دا أنا خايف أفقد بصري من كتر الجمال اللي أنا شايفه.

رفعت حواجبها وعقدت دراعتها:
_ دا الشيخ ماهر بيعاكس بقى!!

ضحك ماهر بشدة وهو بيهز دماغه:
_ بصراحة آه، لا حرج في معاكسة الزوجة وخصوصًا لما تكون عسل زيك كدا.

خدودها احمرت بخجل فطبع بوسة على خدها اليمين وقال بتأكيد:
_ عسل عسل يعني!

حاولت تتخلص من خجلها فقالت ببرود:
_ طب خطوتين لورا بقى أحسن العسل يلزق هدومك.

قالت كلامها تزامنًا مع حركة أيدها اللي أخدت ريان عن حضن ماهر، واتحركت تاني للأوضة لكنها التفتت لما سألها:
_ هتشطفيه ولا ايه؟

فريدة بهدوء:
_ ايوه.

ماهر بمرح:
_ طب خلي بالك من الميه أحسن تختفي يا عسل.

غمز لها بمرح، فضحكت بفخة وكملت طريقها وهي بتحرك راسها باستسلام.

******************

وقفت تتفقد ملامحها قدام المرايا، ازاي هو شايفها حلوة كدا!!! ملامحها عادية جدًا مش لدرجة الإبهار! بشرة قمحية وعيون بنية شائعة ورموش خفيفة!؟ ابتسمت برضا وهي بتمرر إيدها على شعرها الناعم وبتهمس:
_ لاء بس شعري اللهم بارك.

سمعت صوته اللعوب من وراها:
_ يارب بارك لها في شعرها، وبارك لي فيها.

بعدت بكسوف وسألته باتبارك:
_ دخلت أمتي؟

قرب من المرايا وهو بيقلدها:
_ من لما كنتي بتمرري صوابعك على خدودك!

حاولت تبرر موقفها فقالت بتوتر:
_ انا بس كنت بشوف لو……

قاطع كلامها وهو بيقول بتفهم:
_ عارف عارف، كنت بتتأكدي لو المية دوبت خدودك العسل ولا لاء.

بصت له بصدمة لانه كان بيتكلم بجدية أجاد تصنعها، فهو كمل:
_ متقلقيش مفيش ولا حاجة دابت غير قلبي.

جملته الأخيرة اتنطقت برومانسية ودلع رجولي غير متوقع من شيخنا الصارم، فسألته فريدة بفضول:
_ هو انت اتجوزتني ليه؟ شفقة صح؟؟

هز دماغه بتأكيد وقال:
_ ايوه شفقان، بس مش عليكي، شفقان على قلبي.

تنقلت بنظرها بين عيونه وبين ايده اللي استقرت على قلبه وسألته بعدم فهم:
_ ماله قلبك.

اتنهد بيأس قبل ما يبتسم ويخبطها بخفة على دماغها ويقول:
_ قلبي بيحبك، واتجوزتك عشان بحبك، سهلة خالص ازاي!!!

سابها تستوعب اعترافه لوحدها وأخد بعض الكتب الدينية وخرج عشان يحضر لخطبة الجمعة، بينما هي كانت واقفة مذهولة، شخصية ماهر الجديدة فاقت توقعتها تمامًا!! الشيخ اللي فكرت إنه كشر طلع مرح وبيهزر وبيحب!!
*******************
قبل كام يوم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *