رواية زينب ج2

ومع ذلك تغاضت عن صوت ضميرها وقالت بضيق مصطنع:
_ بس دا مش طلبي! أنا طلبت سوليتير يعني خاتم بفص ألماس مطلبتش طقم كامل بفصوص صغيرة!

بص ماهر لشهد بعتاب فقالت بتبرير:
_ والله يا ماهر أنا أعرف السوليتير هو الألماس معرفش أنا التفاصيل دي!

تدخل عاطف وقال بعتاب:
_ دا مش وقته يا فريدة، ولا دا اللي انا ربيتك عليه.

مالت شهد على ودن فريدة وقالت:
_ بلاش تكسري بخاطر ماهر، دا باع الارض بتاعته عشان يرضيكي.

بصت له فريدة بفضول كبير وجواها سؤال واحد، هو ليه شاريها بالشكل ده؟!!! وقفلت العلبة وقعدت مكانها بهدوء، فرجع المأذون يكمل كلامه تاني وانتهى أخيرًا بالجملة المشهورة “بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير”

انتبهت فريدة إن نغم والطفل مش موجودين فدخلت تشوفهم في الأوضة لكنها غابت فاستأذن فريد من عاطف ودخل يشوفها.

انتهت مكالمتها الهاتفية لحظة دخول ماهر اللي قفل الباب وراه، وقرب منها بابتسامة وقال بمرح:
_ انسحبتي كدا من غير ما تقولي مبروك!

التفتت فريدة وردت عليه بجمود:
_ طلقني.

_ حاضر.

دا رده المختصر وهو بيقرب منها اكتر ورفع نقابها ومال على خدها وطبع بوسة رقيقة وبعد عنها وغمز بمشاكسة:
_ مبارك علينا يا مولاتي.

زقته فريدة بخفة وقالت:
_ دا مش وقت هزار ابني اتخطف، ورجوعه في مقابل طلاقنا.

يتبع…………….

قرب منها اكتر ورفع نقابها ومال على خدها وطبع بوسة رقيقة وبعد عنها وغمز بمشاكسة:
_ مبارك علينا يا مولاتي.

زقته فريدة بخفة وقالت:
_ دا مش وقت هزار ابني اتخطف، ورجوعه في مقابل طلاقنا.

اتصدم من كلامها، فسألها بقلق:
_ حصل امتى ده؟ ولا مين اللي خطفه؟

اتجمعت الدموع في عيونها وقالت بغيظ:
_ الحيوان اللي اسمه وائل خطف ابني ونغم، اتقدم لي في نفس اليوم اللي انت اتقدمت فيه وطبعًا بابا رفضه ودا معجبهوش.

سكوت من الطرفين على عكس الضحك والهزار اللي في الصالة، قطع ماهر الصمت وقال بجدية:
_ رني على وائل.

_ ليه؟

_ رني بس وهاتي الفون.

ردت فريدة بتهكم:
_ يعني لما نرن عليه هنستفاد ايه بالعكس لو عرف إنك عرفت ممكن يعقد الموضوع، وأنا عايزة ابني فطلقني عشان نخلص.

لأول مرة يرد عليها ماهر بحدة:
_ قولتلك رني وهاتي التليفون أنا هتصرف.

استغفرت بتكرار وهي بتطلب رقم وائل اللي رد عليها بسخرية:
_ بسرعة كدا بقيتي مطلقة؟ هو ماهر كان مجبور عليكي ولا ايه!!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *