نفوس قاسية ج2
بقلم منى احمد حافظ

تفاجأت هدى بقذف محمود للحقيبة أرضًا و جذبها إليه بعنف وهو يقول بصوت أرعبها:
– أنا هوريكي أزاي بقعدكم أخواتي جنب مني ومتزعليش يا ست هدى.
ليهاجمها ممزقا ثوبها عنها وهو يلقيها على الفراش خلفها فصرخت هدى وقالت:
– أنت هتعمل أيه.
صرخ بها محمود وقال:
– هاخد حقي الشرعي أومال أنا متجوزك ليه مش علشان أخلف و يبقى عندي ولاد أنا هوريكي أزاي أنا ماليش فالجواز يا هدى.
لم يدع لها محمود فرصه الكلام فهجم على شفتيها مقبلا إياها بعنف فشعر محمود بثوران غضبه أكثر حين امتزجت ملامح سهر مع ملامح هدى، فأراد أن يعاقبهما معًا على ما يمر به ويكتمه بداخله، حاولت هدى أن تدفع محمود عنها ولكنه تمكن منها، لتشعر بشفتيه تفترس شفتيها فأحست بالخوف منه لتشعر بشفتاه تنتقل إلى عنقها لتهاجمها مشاعر غير الخوف والذعر فجأة وأحست بحاجتها للمزيد منه، فوجدت نفسها تتقبل عنفه معها وتجذبه إليها أكثر ليثور محمود أكثر من أندماجها معه بتلك الطريقة التي لم يتوقعها، فابتعد عنها لتفاجئه بيدها تحل أزار قميصه عنه فنزعه عنه ولكنه وقف أمامها يحدق إلى صدرها الذي يعلو ويهبط بقوة وبعينيها التي اشتعلت برغبتها به، فوقفت هدى هي الأخرى لتكمل نزع ثوبها وتلتصق به بشدة مقبله إياه بجرأة لم تتوقع أن تصدر منها، فدفعها محمود إلى الفراش مرة أخرى فأطلقت هدى ضحكة تملك وهي تمد يدها ليقع محمود فوقها وتلف يدها حول عنقه وتقبله لتطلق بركان رغبته فألتهم كل إنش في جسدها تقع عليه شفتاه بجنون، وحينما شعر أنه على وشك أمتلاكها بالكامل أنتقل بشفتاه ليكتم صوت أنينها بقبلته لتهتاج مشاعره أكثر طالبا للمزيد معها فحملها معه إلى عالم لأول مرة يزوره وإياها معًا.
—————-
كانت سهر تحاول إكمال روايتها التي تقرئها ولكنها شعرت فجأة بوخزة في صدرها فتركتها وخرجت تبحث عن صفية، فوجدتها تجلس شاردة في مراقبة المارة على كورنيش البحر فتنهدت سهر وهي تتمنى أن تلامس قدميها ماء البحر الذي تراقبه من بعيد ولا تستطيع تحقيق أمنيتها فحدقت في الطريق لتنظر لها صفية وتبتسم وتقول:
– الجو حلو أوي يا سهر شايفة الناس كتير أزاي على الكورنيش عارفة يا بنتي أنا نفسى ومنى عيني تنزلي وتخرجي و تجري زي البنات اللي بتجري على الرملة دي.
أجابتها سهر بتمنى قائلة:
– عارفة يا خالتي أنا كمان نفسي أقولك على حاجة أنا فكرت إن لازم فعلًا أسمع كلامكم وأتعالج.