رواية جديدة ج4

اسرع نحو البوابة و لكن قد صدر امر من السيد عبد العزيز لـ حارسه ان لا يسمح له ان يتخطي البوابة و يخرج بابنته ، وقف امامه الحارس يسد عنه الطريق و هو يقول :
_ ممنوع تخرج من هنا
انزلها اخيراً عن كتفه لـ تنظر اليه بغيظ و هي تضرب بذراعها بطنه بحدة من شدة الغضب لـ يتاوه هو بألم و هو يضع يده علي بطنه لـ تبتعد عنه و هي تتحدث اليه بعصبية :
_ احسن تستاهل عشان عيب اوي اللي عملته دا
_ انتي قولتي لو ما تفهمتيش معاه هتخرجي معايا عشان نروح للمأذون
تحدث بها بصوت جهوري لـ يتقدم منهم عبد العزيز يحاوط كتفها قائلاً :
_ انت حيوان ازاي تعمل حاجة زي دي
صمت شهاب و لم يتحدث انما بداخله غضب منه يكفي لان يقول له كلمات وقحة لم يتوقعها ابدا انكا فضل ان يري ما نهاية كل ما يحدث معه لـ يشير اليه عبد العزيز الي الخارج قائلاً بصرامة :
_ اطلع برا و مشوفش وشك هنا تاني الا
كاد ان يتحدث شهاب لـ يقاطعه عبد العزيز بذات التعبير قائلاً :
_ الا و معاك اهلك و المأذون
اتسعت اعين شهاب بصدمة و هو ينظر اليه بعدم تصديق و قلبه يدق بقوة حتي ظن انه سيصاب بأزمة قلبية نظر الي فيروز التي ابتسمت بهدوء لـ يتحدث بتلهف :
_ ربع ساعة و اجيب اهلي و المأذون و الجيران و اجي
اسرع ينطلق نحو الخارج الا أن اوقفه عبد العزيز مرة اخري متحدثاً :
_ متستعجلش خليك لاول الشهر عشان انا مسافر
امتعض وجه شهاب بضيق و هو يتظر اليه قائلاً :
_ ما تأجل السفر السفر يتأجل الجواز ميتأجلش
لـ يرد مجيباً عليه :
_ الجواز يتأجل الشغل ميتاجلش يلا بقي اطلع برا و متقربش من فيروز تاني غير لما ارجع
خرج من المنزل و حين كاد ان يغلق الحارس البوابة اسرع شهاب يفتح البوابة مرة أخري ينادي بـاسم فيروز التي انتبهت اليه لـ يرسل اليها قبلة بالهواء و يخرج سريعاً لـ تنظر الي الاسفل هي تكبح ابتسامتها من الظهور
**********************************
دلفت فيروز الي المشفي بعد ان انتهت الايام التي كانت اذن لها مدير المشفي بأخذ اجازة حتي تنتهي فترة الحداد
جلست فيروز علي مكتبها تستعد لاستقبال المرضي في حين رن هاتفها امسكت الهاتف بابتسامة عريضة فتحت الاتصال و وضعته علي اذنها قائلة بمرح :
_ عروستنا احلي عروسة صباح الفل يا عروسة
لـ ترد زينة من الطرف الاخر بضحك :
_ صباح النور يا روحي .. انتي فين يا بنتي سيباني كدا مبتسأليش عليا