رواية جديدة ج4

هزت رأسها بايجاب و هي تجيب :
_ الحمد لله يا بابا بخير عمتو عاملة اية النهاردة

تنهد و هو يبتعد حتي يفصح المجال لـ زوجته قائلاً :
_ لسة تعبانة ادعيلها

احتضنت هناء فيروز برفق و هي تقبلها ثم جلست الي جوارها تطمئن عن احوالها و يتبادلان أطراف الحديث حتي رن هاتف هناء اخرجت الهاتف من حقيبتها لـ تجدها زينة نظرت الي فيروز و هي تقول :
_ دي زينة خدي ردي عليها

امسكت فيروز بالهاتف و فتحت الاتصال و اجابت بهدوء :
_ الو يا زينة انا فيروز

ما ان استمعت زينة الي صوتها حتي انفجرت بها بحديث لن ينتهي :
_ فيروز انتي فين يا حيوانة من يوم فرحي و انتي مختفية كلمتك مية مرة علي الفون و في الاخر اتقفل و الهانم مش معبراني و كمان مجتيش تزويني و تشوفي شقتك بقيتي بياعة يا بنت عبد العزيز

_ يا بت كفاية و اسمعيني

صاحت بها فيروز بضيق لـ تصمت زينة و هي تتنفس بصوت مرتفع بغضب منها حتي تحدثت فيروز بهدوء :
_ انا عارفة انك زعلانة مني بس و الله غصب عني بعد ما مشيتي من القاعة انا تعبت و شهاب اخدني علي عيادته و عملي تحاليل و اشعة طلعت الزايدة و عملت عملية و معرفتش اقولك عشان انتي لسة عروسة و الفون نسيته في المستشفى قبل فرحك

اجابتها فيروز مفسرة و شهقت زينة المنصدمة العالية دوت صداها باذنها لـ تتحدث زينة بغضب و صوت مرتفع قائلة :
_ انتي غبية ازاي متقوليش حاجة زي دي عروسة اية و زفت اية في وقت زي دا قوليلي انتي فين دلوقتي

حاولت فيروز تهدئتها و تلطيف الاجواء و هي تتحدث بهدوء :
_ يا حبيبتي انا كويسة متخافيش خليك انتي في جوزك و متشغليش بالك

_ ازاي يعني مشغلش بالي يا فيروز هتقولي انتي فين و لا انزل ادور يعني

تأففت فيروز لـ عناد صديقتها و هي تقول بتنهيدة :
_ انا في عيادة شهاب يا زينة

اسرعت زينة بالحديث قبل ان تغلق غير منتظرة كلمة اخر من فيروز :
_ انا جاية حالاً سلام

اغلقت الهاتف لـ تنظر فيروز الي الهاتف بقلة حيلة و هي تمد يدها بالهاتف الي السيدة هناء في حين دلف شهاب الي الغرفة بعد انتظاره طويلاً لـ تنظر اليه و هو يصافح السيد اكرم متسائلة :
_ اتأخرت كل دا في العملية لية حصل حاجة

تنهد قبل ان يجلس علي طرف الفراش مع الطرف الاخر قائلاً :
_ قلبه وقف في عملية بس الحمد لله العملية نجحت و عدت علي خير

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *