رواية جديدة ج4

نظرت اليه بتلقائية و اعين تلتمع بفرحة عارمة لـ يلتقط المصور الفوتوغرافي هذه اللقطة بهذه العفوية منهما في حين تحدث اليه قائلة :
_ مكنتش متوقعة ان دي تكون مفاجأتك فرح مرة واحدة
_ امسك ايد العروسة يا عريس و اقف ادامها
قالها المصور حين دام نظراتهم لبعضهم طويلاً و حديثهم الخفي عنهم لـ يقف شهاب امام فيروز و يمسك بيدها يرفع امام وجهه و هو يتحدث اليها :
_ كنت هستني اية اكتر من كدا الحمد لله بقيتي زي الفل اية اللي يمنع
زادت ابتسامتها اتساعاً و هي تجده يقبل يدها مع التقاط المصور لذلك أيضاً ، وقف المصور الفوتوغرافي يتحدث اليهم مبتسماً ببشاشة قائلاً :
_ خلصنا يا عريس مكنتش عايز حد يقولك اتصور ازاي
ضحك هو و هو يقبل جبهتها و هي تقول بهدوء :
_ بس ازاي جاتلك الفكرة اننا نعمل الفرح في الفيلا عند بابا
تأملها بأعين متفحصة لـ تفاصيل وجهها قائلاً :
_ لا بصراحة مش فكرتي دي فكرة باباكي نفسه
_ احسن كدا مرتاحة اكتر
قالتها بنبرة ذات مغذي و كان يعلم مقصدها لا تريد ان تستمع الي جملة الناس المعتادة في حالتهما “مش دا جوز اختها” ابتسم و هو يقبل رأسها مرة اخري ثم امسك بيدها لـ يتوجه بها نحو الحفل بحديقة منزل والدها حيث الاضواء المنتشرة ببهجة و الازهار البيضاء الجميلة بجميع الارجاء حتي بداخل حوض السباحة و بدأت الحفل الراقي و الموسيقي و رقصات الزوجين و احتفال الجميع بهما كان ثنائي رائع يليقان ببعضهم البعض كثيراً لهفته و حبه الواضح لها كان متمثل امام الجميع كان يتمني الا تنتهي اي لحظة و هي معه و بعد ان تم الاحتفال بصخب و مباركات رقص و غناء انتهي الحفل علي خير و امسك شهاب بيد زوجته متوجهين معاً نحو منزل الزوجية الخاص بهم فقد عاد شهاب ان شقته الموجودة ببيت عائلته …
دارت حول نفسها بسعادة ما ان دلفت الي شقتهم الذي كان قد جهزها لها شهاب و لم تكن تعلم لقد كاد قلبها ان ينخلع من كثرة دقاته و هي تقول بصوت مرتفع بعض الشئ :
_ انا مش مصدقة نفسي انا فرحانة اوي اوي اوي
عقد ذراعيه أمام صدره يستند علي الحائط و هو يراقب سعادتها بابتسامة هائمة بها لـ يجدها تتقدم نحوه و تمسك بيده تجذبه قائلة :
_ انا فرحانة اوي يا شهاب مش مصدقة اني في بيتك و مراتك مش مصدقة ان دا حصل بعد ما كان من كام شهر بس بقول مش هينفع هنتكلم تاني مش هينفع ابصلك مش هينفع احكيلك علي حاجة و اشاركك لحظاتي من شهور بس كنت محرم عليا حاسة اني بحلم يا شهاب مش مصدقة
