رواية جديدة ج4

ضحك و هو يهز رأسه بايجاب ثم يمسك حقيبته يستعد للقيام قائلاً :
_ اية يا ماما استاذ عمر اخدك منا و لا اية
_ دا حبيب قلبي دا نور عيني ياريت تسيبوه معايا علي طول
قالتها والدته و هي تنظر الي عمر الذي ينظر ببراءة و لم ترفع عينها عنه لـ يضحك حسام بمرح و هو يقول :
_ عشان تنسينا خالص بقي لا يا ستي احنا عايزينك فاكرانا
وقف هو يتقدم منها يقبل رأسها و من ثم يحمل الصغير عنها قائلاً بهدوء :
_ استاذ عمر هيطلع يشوف جده و ينزلك تاني صح يا عمر
اصدر الصغيرة همهمات طفولية لـ ينظر اليها حسام قائلاً :
_ شوفتي بيقولك اه اهو
وضع الصغير علي يد زينة التي وقفت هي الاخري تريد الصعود الي اهلها لـ تنظر اليها نبيلة قائلة بهدوء :
_ اطلعي لاهلك و انزلي اتغدي معايا
هزت زينة رأسها بايجاب و هي تقول بهدوء لا تريد الاعتراض و تخشر كثير مما تقدمت اليه من اكتساب ود حماتها العزيزة :
_ حاضر يا ماما
خرجت من الشقة مع حسام تصعد نحو شقة والديها قائلة له بخفوت :
_ و الله في امل
صفع خلف رقبتها بخفة و هو يتحدث بضحك :
_ طب اطلعي ياختي يا ام امل انتي
**********************************
مر الاسبوع سريعاً دون ان تتخلي فيروز عن انفعالتها و لا اضطرابات الهرمونات لديها ، فقد كانت تقف تستعد لاستقبال شقيقها بالغد لقد رتبت كل شئ لـ تبيت في منزل والديها لاسبوع كامل من استقبال شقيقها الغائب جلست علي الفراش و هي تبتسم بسعادة في حين دلف شهاب الي الغرفة ابتهج حين رأها تبتسم و تقدم نحوها يجلس الي جوارها علي الفراش اعاد خصلات شعرها الي الخلف يربت عليه بحنو قائلاً :
_ قلبي بيفرح لما اشوفك فرحانة يا روز
نظرت اليه باعين لامعة بسعادة تغمر روحها لـ تحتضنه هي بقوة تتشبث برقبته حاوطها سريعاً و هو يحتويها بين ذراعيه متحدثاً بسعادة :
_ راضية عني انتي النهاردة
زادت من تشبثها به و هي تطبع قبلات رقيقة علي رقبته و كتفه هامسة :
_ انا بحبك اوي يا شهاب
ربت علي ظهرها احتواء و هو يهمس لها بكلماته العاشقة التي يظل يمطرها بها دائماً ابتعدت عنه قليلاً تنظر الي وجهه المبتسم و تحاوطه براحتي يدها بنعومة اقتربت منه تضع جبهتها اعلي جبهته تهمس امام شفتيه :
_ انا عارفة اني معذباك معايا بقالي فترة بسبب الهرمونات اللي مبهدلاني دي بس حقك عليا يا حبيبي تعدي بس الفترة دي و انا هعوضك عن كل دا