رواية جديدة ج4

لم يجد منها اي استجابة لـ يمسك بيدها و يقترب اكثر انحني بالقرب من اذنها و همس بلطف قائلاً :
_ روز اصحي وحشتيني
لم يجد استجابة منها و كأنها تنام في قاع المحيط لـ يمرر يده علي بشرتها ثم قبل وجنتها الاخري قائلاً بجوار اذنها :
_ حبيبتي
همهمت بنعاس و هي تضغط علي جفنيها لـ يمرر يده علي خصلات شعرها و هو يتحدث اليها :
_ قومي بقي يا روز
فتحت جفنيها بتكاسل لـ تبتسم بلطف و هي تجده امامها تماطعت و هي ترفع يدها تضعها برقة علي وجهه و هي تهمس بنعاس :
_ صباح الخير
نظر الي عينها بهُيام قائلاً :
_ صباح عيون الفيروز
ضحكت بخفة و هي تحاول الاعتدال بجلستها لـ يعاونها هو علي ذلك لـ تجلس معتدلة و هي تفرك عينها قائلة :
_ وحشني اوي الاسم دا علي فكرة
_ و انتي وحشتيني
قالها مبتسماً لـ تنظر اليه بحب و هي ترمش باهدابها عدة مرات لـ يقف هو عن الفراش و يخرج يأتي بالطعام لها و يدلف اليها مرة اخري واضعاً الطعام اعلي وحدة الادراج بجوارها و جلس بالقرب منها قائلاً :
_ يلا عشان تفطري عشان عندي عملية مهمة اوي النهاردة
سعلت و هي ترفع خصلة تضعها خلف اذنها تتحدث بهدوء متسائلة :
_ انت مش هتفكلي السلك النهاردة
هز رأسه بايجاب مبتسماً بهدوء و هو يرفع يده نحو وجنتها الحمراء اثر النوم يمرر ابهامه عليها و هو يتحدث :
_ ايوة يا حبيبتي ان شاء الله علي اخر النهار علي ما اخلص
اقترب منها اكثر و بدأ يطعمها وسط دلالها المحبب لـ قلبه و انتهي من اطعامها لـ يمسك بيدها و هو ينظر اليها و لازال يحافظ علي تلك الابتسامة المشرقة علي ثغره لـ تتحدث هي اليه قائلة :
_ هو انت لية قعدتني هنا يا شهاب رغم اني ممكن اروح عادي
ضحك هو بخفة ناظراً اليها و هو يجيبها بهدوء :
_ يعني انتي مش عايزة تفضلي جنبي
_ كنت عارفة و الله اجابتك عشان انت كمان مبتروحش و بتفضل معايا
قالتها بسعادة و كانت متيقنة انه بالفعل يريد ان يظل الي جوارها ضمت هي يده الممسكة بيدها بيدها الأخري و هي تقرب وجهها من وجهه قائلة :
_ انا بحبك يا شهاب الحمد لله اني معاك دلوقتي
تنهد و هو يحتضنها برفق و هي تبادله احتضانه براحة شديدة تشعر بها ترفرف لها قلبها ابتسم و هو يهمس بجوار اذنها :
_ تخيلي بقالي اد اية مستني الحضن دا
ضحكت هي و هي تضمه اليها اكثر قائلة :
_ ٧ سنين و نص
