رواية جديدة ج4

_ مش زعلانة و لا حاجة
قالتها بخفوت و هي تنظر الي الجهة الاخري لـ يمسك بذقنها يجعلها تنظر اليه و هو يقول بهدوء :
_ خلاص يا حبيبتي انا هنزل معاكي بس هقعد شوية صغيرين و امشي ماشي
ابتسمت برضا و هي تنظر اليه تهز رأسها بـايجاب توافقه علي ما يقول ثم فتحت الباب و خرجت من السيارة لـ يهمس بخفوت حتي لا تستمع اليه :
_ يارب تولد بقي يخربيت هرموناتك انا عايزة فيروز القديمة
طرقت علي الزجاج لـ يخرج هو الاخر كم من السيارة يتوجه معها نحو الداخل حين استقبلتهم والدتها السيدة ندي بحفاوة و هي تقبل ابنتها و تحتضنها بشدة و كأنها لم تراها منذ زمن الا انها كانت معها بالاسبوع الماضي انهي تعجبه خروج السيد عبد العزيز من مكتبه لاستقبال ابنته جلسا بعد استقبال غني بالاحتفالات بوجود صغيرتهم احتضنت السيدة ندي فيروز و هي تجلس الي جوارها قائلة :
_ عاملة اية يا حبيبة ماما
شددت فيروز علي احتضانها و هي تهمس لها بالحمد لـ ينظر اليها والدها مبتسماً يقول بهدوء :
_ مش تسمعوا الكلام و تيجوا تقعدوا معانا هنا لحد ما تولدي
_ معلش يا بابا خلينا كدا احسن و كدا كدا انا هنا كل يوم خميس اهو
قالتها فيروز و هي تنظر إلى والدها مبتعدة عن حضن والدتها لـ يتحدث اليها والدتها هذه المرة قائلة :
_ طب خلاص روحي السبت الصبح
نظرت الي شهاب تنتظر اجابته الا انه خشي ان تبكي ككل مرة اي كانت اجابته لـ يرفع يده باستسلام و هو يقول :
_ براحتك يا حبيبتي اللي يريحك
ابتسمت باتساع و هي تقول لوالدتها :
_ خلاص يا ماما هقعد معاكوا لحد السبت
مال السيد عبد العزيز الجالس جوار شهاب اليه و هو يقول بخفوت و ضحك :
_ انت خايف و لا اية
لـ يتحدث شهاب بذات النبرة قائلاً :
_ ما هي بنتك اتبدلت و بقيت مكنة دموع ماشية توزع دموع علي الفاضي و المليان فين ايام فيروز القديمة دا انا بخاف اقول كلمة هرموناتها تقلب و تقعد تعيط دي بقت تقول كلمة طلقني اكتر ما بتبلع ريقها
انفجر عبد العزيز بالضحك بالضحك علي حديث شهاب المضحك بالنسبة له بالفعل ابنته تغيرت مائة و ثمانون درجة تتحسس من اقل كلمة و تنعزل ، ربت عبد العزيز علي فخذه و هو يهمس له :
_ الله يكون في عونك
وقف شهاب لكي يغادر الي عمله ناظراً اليها متحدثاً بلطف :
_ انا هروح انا شغلي يا روز عايزة حاجة