رواية جديدة ج4

الفصل السابع و العشرون و الاخير
غ

تتسطح علي الفراش تغطي بنوم عميق هنيئ لا تدري بشئ يدور حولها و كان هو يراقب ملامحها الهادئة البريئة و هي تنام كالاطفال وضع يده علي بطنها التي بها بعض البروز اثر الحمل فهي بالشهور الاولي لـ حملها كم كان يشعر بأنه يحلق بالسماء عندما استمع الي خبر حملها كان مثل الاطفال بردة فعله التي كانت مبالغ بها بعض الشئ ، ابتسم علي ذكري هذا اليوم و هو يدنو لـ يقبل وجنتها بقوة حتي تململت بنومها و بدأت في الاستيقاظ نظرت اليه مبتسمة و هو يتحدث اليها بجب :
_ صباح الورد علي الورد

ضحكت بخفة و هي تعتدل بجلستها الي جواره تتثائب و هي تضع يدها علي فمها و من ثم نظرت اليه قائلة :
_ صباح النور يا حبيبي

نظر اليها و هو يبتسم متسائلاً بحب واضعاً يده علي بطنها :
_ حبيب بابا عامل اية النهاردة

وضعت يدها علي يده و هي تبادله ابتسامته باكثر منها اتساعاً قائلة :
_ الحمد لله يا بابا كويس

ابتعد عن الفراش بعد ان قبل وجنتها قائلاً :
_ طب يلا قومي يا كسلانة

خرجت من الفراش تمد قدمها علي الارض و من المعتاد ان تجد نعلها المنزلي اسفل قدمها بالضبط الا انها لم تجد سوا احد منه لـ تبحث بعينها عن الاخري و هي تقول بنبرة مختنقة و هي علي وشك البكاء :
_ فين السليبر بتاعي

نظر اليها بانتباه من نبرتها المختنقة لـ يهتف بهدوء متسائلاً :
_ في اية يا حبيبتي

بدأت بالبكاء و هي تلتفت اليه قائلة بنبرة حزينة باكية و كأنها فقدت شئ غالي للغاية و لا يقدر بثمن :
_ مش لاقية السليبر بتاعي يا شهاب

تنهد و هو يتوجه نحوها فقد زاد بكاءها عن الحد بكل يوم تبكي لـ اسباب صغيرة و لا ينظر اليها بعين الاعتبار او تبكي دون سبب يذكر بدأ بالبحث عن نعلها المنزلي التي تبكي لاجله لـ يجده أسفل الفراش يبدو ان قدمها قد ازاحه الي الخلف قليلاً اخرجه و وضعه بقدمها و هو يقول بهدوء :
_ اهو يا حبيبتي متعيطيش

جلس جوارها يمسح دموعها المنهمرة و هو يهتف :
_ بتعيطي لية علي شبشب يا فيروز دلوقتي يا حبيبتي متتعبيش اعصابك و تعيطي علي الفاضي و المليان

ازداد بكاءها و هي تنظر اليه قائلة من بين شهقاتها بعتاب :
_ قصدك يعني اني نكدية و بعيط علي الفاضي طب و لية تعذب نفسك معايا طلقني احسن و روح اتجوز

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *