رواية جديدة ج4

_ لا و عمل كمان علاقات جديدة فاكر يوم ولادته لما انت و شهاب فضلته تتكلموا و نسيته كل حاجة و من يومها و انتوا بقيتوا اصحاب

نظر اليها حسام و هو يضحك متذكراً كيف كان متوتراً و خائف للغاية و هي بداخل غرفة العمليات تلد طفلهم حتي اتت فيروز مع زوجها شهاب و جلس الي جواره يتحدث معه حتي يهدئ من روعه الا انهم ظلوا يتحدثون عن كل شئ و اي شئ و تعرفا علي بعضهم البعض جيداً و قد نسي حسام توتره حتي نسي ان زوجته تلد بالداخل وسط استغراب فيروز هل حسام لا يهتم بزينة ؟ و حين خرجت زينة من غرفة العمليات و سمح لهم الطبيب برؤيتها حرضتها فيروز علي حسام و قالت لها علي بداية علاقة الصداقة التي نشأت بين ازواجهم بالخارج ، نظر حسام اليها منتبهاً إليها و ابتعد عن ذكرته لهذا اليوم و هي تضع يدها بخصرها قائلة بضيق :
_ ما انت سيبتني بولد جوا و روحت تصاحب برا

ضحك اكثر علي تعبيراتها لـ يتحدث مبرراً :
_ طب و الله كنت خايف عليكي و جدا كمان بس بجد شهاب انسان محترم و كلامه عاقل كدا و تحبي تسمعيله دا هو اللي خفف عني شوية من التوتر اللي كنت فيه

ضيقت عينها عليه و هي تلوي شفتيها بتهكم قائلة :
_ طب يلا عشان منتأخرش

خرج معها الي الخارج و هو ينظر اليها مبتسماً علي ردة فعلها المستمرة منذ ولادة عمر الصغير و لومها له علي عدم توتره او خوفه عليها و هذا فقط بعقلها لا أساس له من الصحة لقد كاد ان يموت من القلق عليها كيف لا يخشي علي صغيرته فهي حبيبته التي تمناها دوماً

***********************************
استطاع ان يصلها الي منزل والديها قبل الذهاب الي عمله التفت اليها ينظر اليها قائلاً بهدوء :
_ ادخلي يا حبيبتي انتي و انا لما اخلص هعدي عليكي اخدك يا حبيبتي

هزت راسها بنفي و هي تمسك بيده قائلة :
_ لا انزل معايا مش هنزل غير معاك

تنهد بهدوء و هو يضع يده اعلي رأسها قائلاً :
_ يا حبيبي و الله عندي عملية مهمة جدا و لازم اروح العيادة دلوقتي دا غير اني هعدي علي المستشفى اعمل عملية لواحد هناك و انتي عارفة الموضوع دا

ارتجفت شفتيها ببكاء و هي تسحب يدها منه هامسة بصوت حزين وشك علي البكاء :
_ ماشي براحتك

تأفف بداخله و هو يرسم ابتسامة هادئة علي ثغره ثم امسك بيدها مرة اخري طابعاً قبلة حانية بباطن كفها :
_ حبيبي انتي عارفة اني مشغول صح زعلانة لية دلوقتي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *