رواية جديدة ج4

خرج المأذون من الغرفة بعد ان انتهي من عقد القران لـ تبدأ التهليلات و المباركات من الجميع و جلس هو الي جوارها علي ذات الفراش و بدأ الحديث معهم و هو يمسك بيدها و لم يتركها حتي رحل الجميع تاركين اياهم يجلسون بمفردهم قليلاً التفت اليها ينظر اليها مبتسماً باتساع لـ تبتسم هي الاخري بحب انحني يقبل يدها و هو يتحدث بلطف يربح قلبها دائماً :
_ مبارك يا حبيبتي
ابتسمت و هي تشدد علي يده و كأنها تحتضن يده بين كفها قائلة :
_ الله يبارك فيك
انحني اكتر إليها مستنداً علي يده الاخري علي الفراش حتي اصبح يعتلي جذعها العلوي لـ تنظر اليه بتوتر و هو مقرباً منها بشدة لـ ترفع يدها تضعها علي صدره و هي تهمس اليه :
_ شهاب ميصحش
انتقل بصره علي تفاصيل وجهها و هو يقرب وجهه اليها مرة اخري قائلاً و هو يثبت بصره علي شفتيها المرتجفة بتوتر قائلاً بصوت هادئ :
_ هو اية اللي ميصحش
تأففت و هي تبعد وجهها الي الجهة الاخري لـ يرفع يده يجعلها تلتفت اليه مرة اخري و يظل يمسد ابهامه علي وجنتها حتي انتقل الي شفتيها ، حرك ابهامه علي شفتيها حتي انزل اصبعه الي ذقنها جاذباً شفتيها السفلية معه ، ابتلعت ريقها بـصعوبة و هي تبعد بصرها عنه حتي تفاجأت و اتسعت عينها حين شعرت بشفتيه ضد شفتيها ما كادت ان تصرخ حتي التهم شفتيها برقة و هو يثبت يديها بيده حتي استسلمت هي لـ رقته و شعر بارتخاء يدها لـ يترك يدها و يحاوط وجهها براحتي يدها و هو لازال يقبلها بلطف حتى ابتعد عنها ببطئ شديد ناظراً اليها بأعين تلتمع بسعادة لـ يمسد علي وجهها الذي اصبح احمر و بشدة و لم تنظر إليه فقد كان قلبها ينبض بقوة و انتفاضة بسيطة تصيب جسدها ثبت هو وجهها و جعلها تنظر اليه رغم الخجل الشديد بعينها لـ يتحدث اليها مثبتاً عينه علي عينها الزرقاء اللامعة :
_ انا بحبك اوي و مش عارف ازاي اتخطينا كل الظروف دي كلها و في الاخر انتصرنا و بقينا لبعض
لمعت عينها بالدموع رغماً عنها و هي تنظر اليه متعمقة بعينه حتي همسا بصوت متحشرج :
_ انا كمان بحبك يا شهاب انا مش متخيلة اصلاً كل اللي حصلنا دا و انت لسة معايا حاسة قلبي بينط من الفرحة بعد ما خلاص كنت عرفت أننا مش لبعض و انك محرم عليا لآخر عمري
وضع يده فوق قلبها يستشعر نبضاته السريعة لـ تنظر هي الي يده ثم الي وجهه قائلة :
_ اوعدني يا شهاب