رواية جديدة ج4

التقط شفتيها التي تكاد تلامس شفتيه يقبلها بحب يعلم ان هذا يحدث رغماً عنها و سيتحمل حتي تضع طفلها بسلام ثبت رأسها يعمق قبلته و هي تبادله قبلاته بجنون تجذبه إليها اكثر حتي كادت ان تنقطع أنفاسها حين ابتعد عنها قليلاً يتحدث اليها بلهاث مبتسماً بمرح :
_ بتحبيني يعني النهاردة و لا فرحانة عشان اخوكي جاي من السفر
ضحكت عليه و هي تشعر انه يخشي تبدل مشاعرها اتجاه لـ تقترب منها تعبث بطرف كنزته المنزلية تتحدث بدلال زائد افتقده منها منذ فترة :
_ يعني انا هحبك لما افرح بس يا شهابي انا بحبك علي طول يا حبيبي
امسك بيدها العابثة يخلع عنه الكنزة بمساعدتها و يتقدم منها يقبلها من جديد و هو يحاوط خصرها جاذباً إياها إليه برفق لـ تضع يدها علي صدره العاري تتحسس عضلاته البارزة في حين ارتفعت يده تفك لها ازرار منامتها الحريرية ، همست اسمه بدلال و لهاث حين ابتعد عنها لـ يقترب منها هذه المرة قاصداً امتلاكها لـ يسطحها علي الفراش برفق و اشرف بجسده عليها مبتسماً و اكمل ما كان مقبل عليه و امتلاكها بالكامل عقلاً و قلباً و جسداً
**********************************
_ اياد
نادت بها فيروز بصوت مرتفع بالمطار حين لمحت عينها شقيقها علي بعد مسافة منهم ما كادت ان تركض حتي أوقفها شهاب يمسك بها قائلاً :
_ لا مينفعش جري و تنطيط خالص انتي ناسية انك حامل
تنهد بضجر و هي تنتظر حتي وصل إليهم شقيقها ركضاً لـ تتقدم منه و هي لا تعلم كيف ستستقبله الآن داخلها مشاعر مختلطة متخبطة لا تعلم ماذا تفعل وقفت امامه مبتسمة ببراءتها و تلقائية و لكنها بلحظة كانت تجده يحتضنها بقوة يحملها عن الارض شعرت بالدفئ يحاوطها لـ تتعلق برقبته و قد ادمعت عينها من فرط مشاعرها ربت علي رأسها و هو يتحدث اليها :
_ وحشتيني اوي يا حبيبتي انا مش مصدق انك وسطنا تاني
ارتجفت شفتيها ببكاء و هي تمسد علي رأسه بحنو حتي انزلها علي الارض برفق و ابتسم ماسحاً دموعها عن وجنتها ثم قبل قمة رأسها و توجه يصافح والديه و زوج شقيقته …
في تجمع عائلي كانوا يجلسون بالردهة في منزل والدي فيروز بعد استقبال ولدهم الحبيب الجالس علي الاريكة و بجواره زوجته و يحتضن شقيقته فيروز من الطرف الاخر و يقبل قمة رأسها بحب اخوي و مشاعر لم تشعر بها من قبل احتضنت اخيها مستندة علي صدره في حين استمعت الي صوت زوجها يتحدث بمزاح قائلاً :
_ هو انت جاي تحتل مراتي و أية يا عم انت من ساعة ما جيت و انت حضنها

