رواية جديدة ج4

هزت رأسها بابتسامة واسعة و هو يتوجه نحو الخارج غالقاً الباب خلفه لـ تفتح هي الهاتف الخاص به و تبدأ بالعبث به لانها قد نست هاتفها بالمشفي قبلاً

**********************************
تجلس زينة امام التلفاز بالردهة و تتناول بعض من ثمرات الفاكهة منتظرة حسام ان يأتي من الخارج و قد تأخر اليوم كثيراً انتظرت قليلاً حتي استمعت الي صوت الباب يُفتح و يطل حبيب القلب من خلف الباب غالقاً الباب خلفه ابتسمت باتساع حين التقت عينها بعينه لـ يرتسم الابتسامة علي وجهه متقدماً منها جلس جوارها و امال عليها يقبل وجنتها و هو يقول بهدوء :
_ ازيك يا حبيبتي

هزت رأسها بـايجاب و هي تميل نحوه تضع رأسها علي كتفه قائلة :
_ الحمد لله يا حبيبي اتأخرت لية

تنهد و هو يحاوط كتفها قائلاً :
_ روحت قعدت مع ماما شوية

هزت رأسها بتفهم و هي تسأل :
_ هي كويسة

ضمها اليه و هو يجيبها :
_ ايوة الحمد لله و بتسلم عليكي

ابتسمت و هي تعلم ان حماتها العزيزة لن تفعل ذلك فقط هو يقول ذلك حتي لا تحزن لـ تعتدل بجلستها و هو تربت علي يده قائلة :
_ الله يسلمك و يسلمها .. انا هقوم احضرلك الاكل

منعها من القيام و هو يقول بهدوء :
_ لا انا اتغديت مع ماما المهم انتي اكلتي

هزت رأسها بنفي و هي تقول :
_ كنت مستنياك بس مش مهم اكلت فاكهة

وقف يمسك بيدها يجذبها معه لـ تقف و هو يقول بنبرة بها بعض الحدة :
_ يعني اية مش مهم لازم تاكلي و بعد كدا لما تلاقيني اتأخرت تاكلي عشان انا اوقات كتير يا هتأخر في المكتب او ممكن اعدي عند ماما

نظرت اليه بتأفف و هي تقول :
_ طب مانا مش هعرف اكل لوحدي

تنهد و هو يمسك بيدها يسير بها نحو المطبخ اوقفها امام مقود النار و هو يقول :
_ اغرفي و هأكل معاكي

ابتسمت برضا و بدأت في تحضير الطعام و هي تتسأل عن كيف كان يومه و هو يسرد لها احداث اليوم و بعض المواقف دون ملل ، وضعت الطعام علي الطاولة و جلس هو الي جوارها يأكل ببطئ حتي تنتهي هي من الطعام فقد كان قد تناول الطعام و لكنه يريد الا تتكاسل عن تناول طعامها لـ ينظر اليها متأملاً اياها و هي تتحدث اليه قائلة :
_ بكلم فيروز مش بترد عليا من يوم فرحنا و مجتش حتي تشوفني بصراحة زعلانة منها اوي

_ يمكن عندها ظروف يا حبيبتي الله اعلم كلمي مامتها و اسأليها عليها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *