رواية جديدة ج4

تنهد عبد العزيز براحة بعد ان استمع الي حديثه و وجد هناء تتمتم بالحمد لـ تسرع ندي الي غرفة ابنتها لـ يتقدم من عبد العزيز قائلاً بعد ان أوقفه قبل ان يغادر :
_ بما ان حضرتك وصل بالسلامة فنكتب الكتاب لما فيروز تفوق
نظر اليه عبد العزيز بدهشة و هو يقول بحدة و كأنه يتحدث الي رجل دون عقل :
_ احنا في اية و لا في اية انت كمان مش لما البنت تقوم بالسلامة
ما كاد ان يتحدث شهاب حتي دلف الي العيادة طارق متجهاً اليهم متسائلاً سريعاً :
_ طمنوني يا جماعة فيروز عاملة اية
نظر اليه شهاب باقتضاب و هو ينظر اليه بضيق من اعلي الي اسفل و داخله غضب لا ينتهي حتي وجد عبد العزيز يتحدث اليه قائلاً :
_ كويسة الحمد لله خرجت من العملية و دكتور شهاب طمنا عليها
نظر اليه طارق بتفحص قائلاً :
_ انت اللي عملتلها العملية
لـ يرتفع حاجب شهاب و هو يقول بسخرية :
_ لا كنت بخيط كم عمك عماد
سخر و صدرت نبرته متهكمة و هو ينظر اليه بضيق لـ ينظر اليه طارق بغضب و ما كاد ان يجيب عليه حتي اوقفه عبد العزيز قائلاً :
_ اقعد يا طارق اصل شهاب بيحب يهزر علي طول كدا
رمقه عبد العزيز بضيق و هو يتحدث الي طارق لـ يتوجه نحو هناء الجالسة بهدوء لـ يتحدث اليها قائلاً :
_ تعالي يا طنط ادخلي لفيروز
استندت علي المقعد و وقفت تتوجه مع شهاب نحو غرفة فيروز حين سألها شهاب قائلاً :
_ اومال عمي اكرم فين
تنهدت و هي تنظر اليه قائلة :
_ من يوم ما علي مات و امه دخلت المستشفى و اكرم مفرقاش ابداً قاعد عندها بس هيجي يشوف فيروز علي الساعة ١٢ كدا
_ أن شاء الله اتفضلي
قالها شهاب و هو يفتح باب غرفة فيروز المتسطحة علي الفراش لا تدري بشئ فقد كانت غائبة عن الوعي ينتظرون افاقتها للاطمئنان عليها
***********************************
استيقظ حسام بعد ان انتشر الضوء بالغرفة بطريقة مزعجة وضع يده علي وجهه لعله يبعد هذا الضوء المزعج عنه و لكنه لم يقدر فتح عينه لـ يجد الشمس تطل بضوءها الذي يبهر العالم بكل صباح و تتخلل اشاعتها القوية نافذة الغرفة ، التفت ينظر نحو تلك الغافية لم تشعر بأي شئ و لن تشعر فهو يعلم ان نومها الثقيل يسمح لها ان تكمل غرقها به حتي و ان كانت البيت يهدم حولها ، ابتسم و هو يتلفت بجسده اليها يضع يده علي وجهها يتلمس بشرتها الصافية و لكنها لا حياة لمن تنادي غارقة بالنوم قبل شفتيها قبل سطحية و هو ينادي باسمها و لكن لا تستمع اليه مرر يده بخصلات شعرها و اخذ يدلك فروة رأسها حتي تستيقظ لـ تأن هي بصوت ناعس متأففة لكنه استمر بما يفعل حتي استيقظت تفتح عينها واضعة يدها علي عينها امسك بيدها يبعدها عن عينها و هو يقرب نفسه منها اكثر هامساً اليها برفق :
_ زينو اصحي