رواية جديدة ج4

نظر اليها قائلاً بهدوء :
_ علي اتقبض عليه قتل واحدة كانت عنده في البيت رماها من البلكونة

شهقت بحدة و قد انتفض جسدها بخوف من فكرة انه وصل به هذا التجبر لـ يقتل نفس واضعة يدها علي فمها لـ يكمل اكرم ناظراً اليها :
_ و كمان سرق فلوس من والدك و بلغ عنه

_ طب و حضرتك عرفت الكلام دا ازاي

تسألت فيروز لـ بجيبها بتنهيدة عميقة و هو يمرر يده علي وجهه قائلاً :
_ اختي جاتلي الشغل و عرفتني الموضوع و روحتله القسم و عرفت كل حاجة و انه كان عندكوا في البيت

هزت رأسها بـايجاب و هي تقول بهدوء :
_ أيوة ركب صور ليا انا و هو مع بعض و هدد بابا بيها

_ نعم !!!!

استمعت الي صوت شهاب الذي صدح بحدة و قد انتفض بغضب بجلسته ينظر اليها بتساؤل لـ تلتفت اليه تنظر اليه بهدوء و هي تجيب :
_ ايوة راح قعد يوريله صور وحشة متركبة و هدده بالفلوس و انه

ابتلعت ريقها و هي تقول مبتعدة ببصرها عنه :
_ و انه يتجوزني ياما هينزل الصور دي في كل مكان و الكل يعرف دي صور بنت مين و يضيع بابا و سمعته و شغله و كل حاجة ليه و بابا فعلا اداله الفلوس بس بلغ عنه بس انه يقتل دي حاجة بشعة

لـ يتحدث اكرم من جديد و هو يشرح باقي الامر :
_ البنت كمان كانت حامل و اهلها مرضوش يستلموا جثتها و انهم متبريين منها

شردت هناء قليلاً بأعين حزينة تتذكر ابنتها ياسمين حين بكت و توسلت ان تسامحها و رددت كلمات كثير بثت بها ندمها علي ما فعلت …

فلاش باك

امسكت ياسمين بيد والدتها تتوسلها ان لا تتخلي عنها و ان تقنع والدها بمسامحتها ، اشاحت هناء برأسها عنها غاضبة لـ تميل ياسمين برأسها نحو يدها تستند عليها و هي تتحدث ببكاء حاد و كلمات متلعثمة من شدة بكاءها و تشنج عضلات فكها :
_ ابوس ايدك يا ماما خلي بابا يبقي جنبي مش عايزة اموت و هو غضبان عليا

سحبت هناء يدها منها و هي تشيح ببصرها عنها لـ يزداد حدة بكاء ياسمين و هي تجثو علي ركبتيها امام والدتها تقبل يدها متحدثة برجاء :
_ ابوس ايدك يا ماما انا ندمانة اني عملت كدا حقكوا عليا انا اسفة انا بدفع التمن غالي ابني و يمكن عمري كله يا ماما انا عارفة اني عملت غلط كبير ميتغفرش عارفة اني كدبت علي شهاب و قولتله انه ابنه و هو ابن علي و الله يا ماما بضرب نفسي مية جذمة اني عملت كدا حقك عليا سامحيني عشان خاطري

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *