رواية جديدة ج4

جلس شهاب بعد ان اشار اليه عبد العزيز بالجلوس و هو يجيب :
_ البيت منور باهله يا استاذ عبد العزيز
تنحنح بعد ان وجده ينتظر سبب المجيئ اعتدل بجلسته و هو يتحدث اليه برزانة و هدوء عكس ما داخله من توتر :
_ بصراحة انا كنت جاي لحضرتك النهاردة عشان اطلب ايد فيروز
طال صمت عبد العزيز و هذا ما جعل القلق يأكل قلب شهاب لـ يتنهد و هو يهز رأسه بنفي قائلاً :
_ انا مش عارف اقولك اية يا بني
اسرع شهاب قائلاً بلهفة :
_ ممكن حضرتك تسأل عليا كويس و علي عيلتي كلها و كمان تسأل فيروز
_ يا بني اصل الحكاية مش كدا
توقف شهاب عن التنفس لـ دقيقة ثم نظر اليه قائلاً :
_ اومال حضرتك تقصد اية
تنهد عبد العزيز بقوة و هو ينظر الي شهاب قائلاً بما كاد ان يصيب شهاب بأزمة قلبية علي الفور و جعله يشعر بألم يداهم صدره كما بالسابق :
_ طارق ابن خالها خطب فيروز مني و انا موافق عليه و هنحدد الخطوبة قريب ان شاء الله
رأيكوا و أخيراً هنكمل الرواية بعد ما أخيراً خلصت امتحانات دعواتكم ليا و توقعاتكوا للرواية
الفصل الثالث و العشرون
غ
وقف حسام بجوار زينة امام السيد حمدي ينظران نحو الاسفل و حمدي يدور حول نفسه و يقطع الارض ذهاباً و اياباً بغضب شديد يفور باوردته لما رأه من مشهد ابنته و ابن شقيقه نعم هو زوجها و لكن لم يكن يتوقع انه سيستغل مجيئها معه الي منزلهم لـ يتمم زواجه بها قبل الزفاف ، جذب خصلات شعره بقوة و هو يسب بهم بصوت مرتفع حانق :
_ يا ولاد الكلب عايز تضربني علي قفايا يا حسام و قال اية هوريها الشقة يا عمي يا ابن نبيلة يا ابن الكلب
رفع حسام وجهه نحو عمه ينظر اليه و ما ان تقدم نحوه ناطقاً :
_ يا عمي اسمعني
حتي قاطعه حمدي يصرخ به بحدة :
_ هششششش مش عايز اسمع صوتك
لـ نكس رأسه مرة أخري و هو يعود لـ محله لـ ينظر اليه تلك الباكية خجلاً من موقفها مع والدها ، أشار حمدي الي الحقائب البلاستيكية الموجودة علي الارض و هو يقول بحدة :
_ لولا ما نسيتوا الاكياس و جيت اجبهالكوا مكنتش عرفت باللي بتعملوا من ورايا
ارتفع صوت بكاءها و هي تتقدم من والدها متحدثة بخجل :
_ يا بابا و الله ما عملت حاجة هو اللي اتغرغر بيا و راح دخلني الاوضة و انا مأمنه و قفل الباب
_ واطية
همس بها حسام إليها حين اندفعت تتحدث الي والدها بدفاع عن نفسها لـ يتقدم منه حمدي يمسك بتلابيب ملابسه و هو يصرخ به بغضب :
_ كمان اتغرغرت بيها يا حيوان