رواية جديدة ج4

نظرت الي عينه مطولاً و هي تمد يدها لـ تمسح الدموع العالقة بأعينها ثم هزت رأسها بـايجاب قائلة :
_ مش خايفة
رأيكوا .. ان شاء الله معدش غير كام حلقة ممكن ٣ حلقات و بعد كدا ان شاء الله مش هنزل رواية لسة
الفصل الخامس و العشرون
جهزت فيروز الي العملية التي سيجريها لها شهاب و تخدر نصف جسدها تستكين علي الفراش و الارهاق ظاهر علي وجهها الشاحب أغمضت عينها تتنفس بـهدوء حتي يأتي شهاب لاجراء العملية ، مر عدة دقائق حتي دلف شهاب الي الغرفة يرتدي الزي الطبي المعقم و القفازات و الماسك علي وجهه فتحت عينها تنظر اليه ثم ابتسمت بتلقائية لـ يتقدم منها و انحني نحوها قليلاً يتحدث اليها بحنو قائلاً :
_ مش هتحسي بحاجة
رمشت باهدابها عدة مرات و هي تهمس بخفوت :
_ كنت عايزة اشوفك و انت بتعمل اي عملية الوقتي بجرب كمان
ضحك هو بلطف و اعتدل بـوقفته متنهداً و مستعداً لاجراء. تلك العملية أما هي اغلقت عينها بهدوء ما ان كاد يمد يده نحو جسدها حتي صرخت هي به :
_ اتوجعت يا شهاب
نظرت باستغراب ما بين جسدها و يده المعلقة بالهواء لـ يتحدث اليها و ارتسم علي وجهه ابتسامة قائلاً بمزاح :
_ معلش ايدي تقيلة هخفف ايدي
نظرت اليه الممرضات لـ يهز رأسه بايجاب ان يكمله عملهم و ان لا يهتمون
لـ يبدأ بالانشغال بعمله بانتباه و هي تغمض عينها غير شاعرة بأي شئ حتي وجدها تهمس من جديد :
_ شهاب
همهم و هو يعقد حاجبيه و هو لا يريد الا يغفل عن ما يفعله و تؤثر عليه بصوتها الناعس و يخطأ بشئ ما لـ تتحدث هي مرة اخري بصوت خافت متعب :
_ انا بردانة
تنهد ناظراً اليها و من ثم تحدث اليها بلطف قائلاً :
_ معلش يا حبيبتي غمضي عينك و استرخي و انتي هتدفي
بعد ان انتهي من اجراء العملية و عاونهم علي حملها و هي فاقدة للوعي و وضعها بغرفة خصصها لها بالعيادة و خرج الي والدتها لـ يطمئتها و لكنه وجد والدها ايضاً الذي جاء للتو من السفر بعد ان اخبرته زوجته بأن ابنته ستجري عملية و هناء تجلس علي المقعد بسكون ، تقدم منهم و هو يجفف يده بمنديل ورقي بيده قائلاً :
_ مفيش داعي للخوف يا جماعة هي كويسة و بخير دلوقتي
نظرت ندي اليه قائلة بتلهف :
_ يعني خرجت كويسة مفيهاش حاجة ادخلها
_ ابداً الحمد لله و هي دلوقتي نايمة يعني ساعة كدا و تفوق ممكن تدخلي تشوفيها عادي