رواية جديدة ج4

طبع قبلة علي وجنتها قبل ان يبتعد عنها ناظراً اليها و هو يتحدث :
_ انا هقوم دلوقتي و هرجعلك تاني
_ بس انا بزهق يا شهاب لوحدي
قالتها بضيق و هي تعقد ذراعيها أمام صدرها لـ يخرج هاتفه من جيب بنطاله و يمده لها و هو يتحدث اليها :
_ خدي اتسلي في الفون لحد ما ارجع
تنهدت هي و هي تمد يدها لـ تأخذ الهاتف منه و هي تقول :
_ طب الباسورد اية
ابتسم ابتسامه لم تفهم معناها لـ ينحني مرة اخري الي جوارها و بدأ يضغط علي الشاشة عدة ضغطات و هي تصب كامل تركبزها علي ما يكتب حتي فُتح الهاتف لـ تنظر اليه و هي تعقد حاجبيها باستغراب قائلة :
٥_٣_٢٠١٣ تاريخ اية دا
رفع حاجبه ناظراً اليها بتهكم قائلاً :
_ ما هو الاهتمام مبيطلبش
نظرت اليه بذهول لوهلة و من ثم انفجرت بالضحك قائلة :
_ لا يا حبيبي انت فاهم غلط انا بس اللي اقول الجملة دي
اكملت ضحكتها و هي ترفع رأسها نحوه متسائلة من جديد :
_ قولي بقي دا تاريخ اية عشان ناسية
_ دا اول يوم شوفتك فيه يا هانم
قالها بغيظ منها و هو يرمقها بضيق لـ تضم هي شفتيها و هي تتذكر ذلك اليوم حين كانت تقف بشرفة غرفتها تتحدث بالهاتف مع احدي صديقاتها و لم تنتبه الي الواقف بالشرفة المجاورة لها و الذي انتبه الي صوتها الهادئ و هي تتحدث قائلة :
_ لا مش عايزة اروح الدرس في مجموعة الساعة ٢ الدنيا بتبقي حر اوي
انتظرت تستمع الي صوت صديقتها مجيبة عليها لـ تضحك هي بخفة و هي ترد عليها مجيبة :
_ بطلي رخمة انا كدا يا ستي بفرهد في الحر و مش هعرف اركز
صب تركيزه علي حديثها و علي يدها الممسكة بحجابها الملقي باهمال علي رأسها ابتسامتها الرقيقة تبدو صغيرة بريئة عينها تلتمع بوميض مميز جذاب و كأنه لم يري بلون عينها قبلاً ، ابتسم بتلقائية حين علت صوت ضحكتها قليلاً و هي تنطق قائلة :
_ ايوة يا ستي انا قابلة احضر مع الولاد الساعة ٧ بس مروحش الساعة ٢ في الجو دا
_ انا هقفل يا فيروز عشان هتشليني
نطقت بها صديقة فيروز من الطرف الاخر لـ تتحدث اليها فيروز بمرح :
_ انا غلطانة اني عايزاكي تترحمي من الحر و تركزي في اللي هناك قصدي في الدرس
صرخت الاخري بسبها و هي تغلق الهاتف بوجهها لـ تضحك فيروز واضعة يدها علي فمها تكبح صوتها و ما كادت ان تدلف مرة اخري الي الداخل حتي وجدت من يتحدث اليها :
_ مش عيب واحدة زي القمر زيك كدا تقعد وسط ولاد

