رواية جديدة ج4

ابتسمت اليه واضعة يدها علي وجهه تمسد عليه بحنان قائلة :
_ انت شكلك احلي

اقترب يقبل رأسها و من ثم امسك بيدها لـ يخرجا من صالون التجميل نحو القاعة المقيم بها العُرس ..
خرجت فيروز و تنوي الصعود بالسيارة التي ستوصل العروس الي القاعة الا انها استمعت الي بوق سيارة اخري من خلف تلك السيارة التفتت لـ تتسع ابتسامتها و هي تجد شهاب يقف جوار سيارته و يضع يده علي البوق حتي يلفت انتباهها ركضت سريعاً نحوه تتسأل بأعين لامعة لم تستطع اخفاء سعادتها بوجوده :
_ شهاب اية اللي جابك هنا

_ جاي عشانك

بكلمتان فقط جعل السعادة تتقافز داخل قلبها لـ تبتسم باتساع و هي تنظر الي الارض قائلة :
_ كويس انك جيت

مرر بصره علي هيئتها فستانها الاخضر الغامق الذي لاق بها و حجابها البيج الفاتح الذي يحاوط وجهها برقة لـ يتحدث اليها قائلاً :
_ انتي محلية الفستان اوي

ضحكت بخجل و اتجهت نحو الباب الآخر حتي تصعد بالسيارة قائلة :
_ شكراً يا دكتور

*******************************
علي نغمات الموسيقي بقاعة الحفل يتمايلان العروسين برومانسية ظاهرة للعيان يقربها منه و يحاوط خصرها يستند بجبهته علي جبهتها و يردد كلمات الأغنية معها و هي تغمض عينها يستمتع بتلك اللحظة معه و لم يهتمان لاي احد .. تقف فيروز جوار شهاب امام المكان المخصص لـ رقص العروسين تنظر اليهم بفرحة عارمة و هي تدندن الأغنية التفتت تنظر الي شهاب و لكن لم يكن ينظر لأي شئ سواها ، ابتسمت اليه و هي تتحدث اليه :
_ أنا بحبك

و لانهم كانوا يقفان بجوار سماعات الموسيقي الضخمة اعتقدت انه لم يستمع اليها لـ ينحني قليلاً نحوها و هو يقول بتساؤل :
_ بتقولي اية

هزت رأسها بنفي و هي تقول بضحك :
_ لا و لا حاجة

ضيق عينه بشك نحوها و هو يصرخ بالقرب منها :
_ لا في حاجة كنتي بتقولي اية

رفعت كتفها و تركته و ذهبت من جواره لـ يتنهد بقوة و هو يراقبها بأعينه قائلاً بخفوت :
_ و انا بحبك اكتر

التفت الي العروسان مرة أخري حين استمع الي صوت تصفيق و تهليل حين حمل حسام زوجته و اخذ يدور بها و قد تشبثت هي به بخوف حتي اوقفها مرة اخري علي الارض باعتدال و هو يضحك مشيراً الي اصدقاءه التي تعالت اصواتهم بصفير قوي

**********************************
جلست فيروز عندما شعرت ببعض الألم بجانبها الايمن و قد تبقي القليل علي انتهاء الحفل و قد ارادت التحمل حتي ينتهي الحفل علي خير و تذهب صديقتها العزيزة الي منزلها ، جلس شهاب الي جوارها ينظر الي وجهها الذي شحب بضعف قائلاً بتساؤل :
_ فيروز مالك فيه حاجة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *