رواية جديدة ج4

هزت رأسها بنفي مع ابتسامة طفيفة لم تصل لـ عينها قائلة بهدوء :
_ لا بس صدعت شوية
نظر الي ساعته و الي اجواء الحفل الذي بنهايته قائلاً :
_ هو خلاص الفرح خلص و العريس هياخد العروسة و يمشوا
راقبت هي صديقتها و هي تتقدم بيد زوجها تودع عائلته لـ تقف ذاهبة اليها اغمضت عينها بشدة حين اسرع الألم يلتهمها من جديد حين وقفت لـ تتقدم ببطئ نحو زينة التي اسرعت تحتضنها بقوة و تبادلها فيروز احتضنها و هي تود لم تصرخ عالياً بألم حاد الآن حتي غادرت زينة مع حسام بسيارته الذي قادها هو وهي الي جواره و جمع من السيارات تذهب خلفهم مع اصوات الاغاني الصاخبة و التهليل حتي وضعت فيروز يدها علي جانب بطنها و هي تأن بألم وقف شهاب الي جوارها يتسأل بقلق و هو يتفحصها بعينه :
_ مالك يا فيروز حاسة بأية
بدأت هي بالبكاء و هي تضغط علي شفتيها باسنانها و جلست علي اقرب مقعد لها لـ يتقدم منها يجثو امامها علي ركبتيه قائلاً مرة أخري :
_ قولي يا فيروز في اية
_ جنبي بيتقطع هو من امبارح بيوجعني بس دلوقتي هيموتني
نطقت بخفوت شديد و الألم يكتسحها و بكاءها يزداد لـ يقف علي قدميها و هو يصرخ بها بحدة :
_ و ساكتة من امبارح لية
امسك بيدها يعاونها علي الوقوف قائلاً :
_ قومي معايا
بدأت تقف ببطئ و لكنها لم تتحمل و ما كادت ان تسقط حتي اسندها نظرت اليه بضعف قائلة :
_ مش قادرة
لـ ينحني يحملها متجهاً بها نحو الخارج و هو يهمس اليها بكلمات مطمئنة و هي تبكي بقوة و تتألم بصوت خافت هي بحاجة شديدة للارتياح من هذا الألم الشديد
********************************
ما ان وصلا الي المنزل خرج من السيارة و تقدم من بابها يفتح الباب و يعاونها علي الخروج من السيارة مودعاً اصدقاءه و صعد بها نحو شقته …
فتح الباب و تقدم يدلف الي الداخل ثم امسك بيدها يدخلها الشقة قائلاً بسعادة و نبرة مرحة :
_ نورتي بيتك يا ست العرايس
ابتسمت اليه و دلفت هي الاخري لـ يغلق الباب و يسرع بأخذ يدها يجذبها نحو الداخل و هي تحاول ان تسرع بخطواتها حتي تواكب جذبه لها حتي توقفت أمام باب غرفة النوم لـ يوقفها و وقف امامها يضع يده علي عينها قائلاً :
_ غمضي عينك
لم يعطيها فرصة للتساؤل و هو يسرع قائلاً :
_ غمضي بس
اغمضت عينها واضعة يدها عليهم لـ يفتح هو بابا الغرفة و يفتح الاضواء قائلاً :
_ افتحي