الثلاثة يحبونها ج٢

بقلم الكاتبة شاهندة

ثم نظرت إلى صالح ليومئ لها الحاج صالح برأسه وتذهب آمال مع رحمة ليدلفوا إلى حجرة المكتب وسط توتر وحيرة وقلق من الجميع وخاصة ذلك الذى تعلقت عيناه بحبيبته التى نظرت إليه نظرة طويلة قبل ان تغلق الباب خلفها……..بهدوء.

********************

….بعد مرور بعض الوقت

كان الجميع ينتظرون خروج رحمة و الحاجة آمال من الغرفة المغلقة ..لتتعلق العيون بالباب حين فتح وظهرت الحاجة آمال وهي تمسك بيد رحمة على عتبته ..يبدوان وكأنهما كانتا تبكيان من تلك العيون المتورمة والأهداب التى مازالت ندية..ليقترب يحيي من رحمة على الفور وهو يقول بقلق:
إنتى كويسة؟

أومأت برأسها بينما إبتسمت الحاجة آمال وهي تسلمه يدها لتستقر فى يده وسط دهشة الجميع..بينما إتجهت آمال إلى الحاج صالح ومالت على أذنه هامسة ببعض الكلمات..لتتسع عينا الحاج صالح فى صدمة وهو ينظر على الفور إلى رحمة التى أطرقت برأسها على الفور..بينما شعر الجميع بان هناك لغز ما يسيطر على الموقف..وحل هذا اللغز عند اثنين فقط ..رحمة وآمال..والآن أضيف لهم الحاج صالح..ليقول صالح بثبات:
إحنا لازم نتأكد..

إتسعت عينا آمال قائلة بدهشة:
إنت بتقول إيه ياحاج؟

قال صالح بحزم:
اللى سمعتيه ياحاجة.

قالت آمال:
بس…

قاطعتها رحمة وهي تقول بثبات:
وأنا مستعدة أروح معاكم بنفسى عشان تتأكدوا.

قال يحيي بحدة:
تروحى على فين ؟إنتى إتجننتى؟

إلتفتت إليه قائلة بحزن:
لأ تعبت..تعبت ظلم ولازم أرتاح بقى..وإنت مش هتمنعنى.

كاد ان يتحدث لتقاطعه وهي تضع يدها على فمه قائلة:
مش هقولك عشان خاطرى..بس عشان خاطر راوية وهاشم..سيبنى اروح معاهم وأوعدك إنى هرجع عشان…

لتصمت لثانية وقد كانت أن تقول (عشانك)لتستطرد وهي تصححها قائلة:
عشان هاشم.

نظر إلى عينيها لثوان..ثم لم يلبث أن أومأ برأسه فى هدوء..لتنزل رحمة يدها وهي تتجه إلى الخارج مغادرة المنزل مع صالح وآمال..بينما ظل الجميع بالمنزل ليقول يحيي هادرا:
حاج صالح.

إلتفت إليه صالح ليستطرد يحيي قائلا:
مراتى ترجعلى زي ما خرجت من بيتى..لو إتمس شعرة واحدة منها مش هيكفينى قصادها عيلة الشناوي كلهم..مفهوم؟

أومأ صالح برأسه بهدوء..وإلتفت مغادرا ..ترتسم على شفتيه إبتسامة إعجاب هادئة ..فهذا الشبل حقا من ذاك الأسد..ويحيي إبن صديق……يشبهه تماما .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *