الثلاثة يحبونها ج٢

بقلم الكاتبة شاهندة

لتنهار بالبكاء فيسرع يحيي يضمها إلى صدره لتضربه على صدره ترفض ضمته إياها.. ضربات متتالية ..يدرى أنه يستحق كل ضربة منهم على مافعله بها بالماضى..على سوء ظنه وتخليه عنها..على عدم وجودها بجوارها وهي تعانى كل هذا..فقط لأنها أحبته..ضعفت ضرباتها لتخفت تماما وهي تستكين بين ذراعيه تخفت شهقاتها تدريجيا حتى خفتت بدورها..لتقول بصوت ضعيف:
فضلت أتعذب لغاية يوم الحادثة ..كنا فى حفلة.. وكنا واقفين بنتكلم مع صحابنا ..واحدة فيهم قالتلى إن لون شعرى الجديد مش لايق علية وان الأسود كان أحلى..مش عارفة قالت كدة ليه..غيرة أو يمكن فعلا دى الحقيقة ..حقيقى مش عارفة..المهم ان جوزها قال ساعتها إنى مهما كبرت أو غيرت فى شكلى هيفضل فية سحر بيجذب الكل لية.

لو كان هذا الرجل أمامه الآن لفتك به..كيف يقول لها تلك الكلمات؟؟وأمام زوجها..ليجزع وهو يتخيل رد فعل هشام ..يتمنى أن تخيب ظنونه..ليضمها بقوة دون أن يشعر وهي تقول:
شدنى من إيدى أدامهم كلهم..وجرجرنى..إتكعبلت فى فستانى ووقعت..راح شاددنى من شعرى موقفنى.. حاولوا يخلصونى منه بس هو زعقلهم وقالهم مراتى وأنا حر فيها..فبعدوا عننا..ركبنى العربية وأنا بعيط من ألم رجلى اللى إتلوت لما وقعت وألم كرامتى اللى داس عليها أدام الكل..صرخ فية وطلب منى معيطش..مقدرتش أسكت من الألم..قاللى كلام بشع..عن إنى ساقطة وبشجع الرجالة عشان تقولى كلام حلو وإنه مش مالى عينى ومش قادر يسعدنى وعشان كدة بدور على حد يسعدنى غيره..إستفزنى كلامه وجاب آخرى..طلبت منه الطلاق عشان أخلص من عذابى معاه..قاللى ان الحل الوحيد عشان أخلص منه هو الموت..فتحت باب العربية وكنت هرمى نفسى فعلا بس هو لحقنى وقفل الباب بالقفل الالكترونى..وعينيه لمعت بجنون وقاللى ياهنعيش سوا ياهنموت سوا.. لقيته بيزود السرعة ع الآخر..رغم عنى خفت..حاولت أرجعه عن اللى بيعمله بس هو ساعتها أخد القرار..فقد السيطرة على العربية وإتقلبت..وفجأة لقيتنى بطير من إزازها..وبقع على الأرض..وهو جوة العربية..مش قادر يطلع ..حاولت أقوم ..أحاول أخرجه مقدرتش..لإن رجلى إنكسرت..بصلى بصة أخيرة حسيتها إعتذار منه ورغم كل اللى عمله هزيت راسى إنى مسامحاه..وفجأة العربية إنفجرت أدامى ومحسيتش بحاجة بعدها..ولما فقت كنت فى المستشفى وأخوك بيطلب منى أرجع معاه مصر عشان يدفن ج..ثة هشام اللى إتحرقت فى الحادثة..طبعا كان مستحيل أرجع فى الوقت ده..ساعتها إنت وراوية كنتوا متجوزين وكانت راوية حامل..كنت هعمل إيه وسطكم..مكنتش هقدر أتحمل أعيش بينكم..كان مستحيل أشوفك وياها وقلبى متقيدش فيه النار من غيرتى عليك يايحيي..أنا كنت بتقطع كل يوم وأنا بتخيلك معاها..كنت بموت يايحيي ..بموووت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *