متى تخضعين لقلبي ج3
بقلم شيماء يوسف

زفرت بأستسلام ثم ألقت بجسدها فوقه تعانقه بقوه غير راغبه فى الانفصال عنه فكل ذلك التفكير أرهقها وكل ما تريده هو الاختفاء بداخله والاحتماء به كعادتها عند القلق ، اخذ يمسح بحنان فوق شعرها مطمئناً ثم بدءت يده فى التجول بحريه فوق جسدها الملقى فوقه والملتصق بِه ، شعرت حياة بذلك الاحساس بحراره جسدها يزداد بفعل لمساته وقبلاته التى بدء ينثرها هى الاخرى فوق شعرها وخلف اذنها نزولاً لمقدمه عنقها ، رفعت رأسها تنظر إليه بوميض لم يختلف عن ذلك الذى يلمع داخل عينيه ، ثم حركت كفها ووضعته خلف راسه وقامت بالضغط عليه بخفه لتدنيه اكثر نحوها حتى اختلطت انفاسهما معاً ، بادلته قبلته المتقطعة والبطيئة التى كان يطبعها فوق شفتيها برغبه شديده وأصابعه الطويله تتحرك طولاً وعرضاً فوق ظهرها بلمسات خبيره ناعمه ، ترك فريد شفتيها وابتعد عنها مسافه شبهه معدومه ثم قال هامساً بنبره مثيره :
-اخوكى ؟!!..
اجابته حياة بهمس وهى تتلمس شفتيه بشفتيها :
-دنيتى ..
ابتسم برضا وسعاده وعاد بعدها لالتقاط شفتيها بنعومه مستمتعاً بذلك الشعور الذى حرم نفسه منه كثيراً حتى ترضى عنه حياته
**************
فى صباح اليوم التالى وتحديداً بداخل مقر شركات أل رسلان ، زفر وائل الجنيدى بضيق على تحكمات شريكه الغير مفهومه فقد اقترب موعد توقيع عقد الشراكه بينهم وفى كل مره يلزمه فريد بالحضور لمكتبه لمناقشه كافه التفاصيل كأنه يتباهى بملكيته ، تحرك بعدم تركيز كعادته فى اتجاه المصعد فى نفس الوقت الذى تحركت به نيرمين لاستدعائه والصعود للاعلى حيث مهمتها المعقده مع زوجه اخيها ، اخفضت رأسها تنظر بداخل حقيبه يدها لتطمئن على تلك الجرعه والتى استلمتها منذ قليل من احد الموزعين “الديلر” فى منطقه مجاوره ، عاد وائل للخلف عده خطوات وشعر بجسده الطويل يصطدم بشئ ما ، التفت على الفور بعجاله ليرى امرأه بشعر بنى ناعم تترنح خلفه قبل سقوطها ، اسرع يضع ذراعه خلف ظهرها ليدعمها ويمنع سقوطها المحتم ، اعتدلت نيرمين فى وقفتها بعدما حال وائل بينها وببن سقوطها اما عن حقيبه يدها المفتوحه فلم تكن محظوظه كفايه قدر صاحبتها فقد سقطت وخرجت جميع محتوياتها فوق الارضيه بما فى ذلك الابره الطبيه والجرعه التى تناثر اغلبها فوق رخام الاستقبال ، زفرت نيرمين بضيق شديد وهى تجلس على ركبتها تلملم محتويات حقيبتها حزناً على جرعتها الغاليه ، انحنى وائل هو الاخر بجذعه ليساعدها وهو يتمتم بندم شديد :
-انا اسف جداً .. انا بعتذرلك انا الغلطان .. صدقينى هعوضك عن اى ضرر حصل ..